الشبكة العربية

الجمعة 24 مايو 2019م - 19 رمضان 1440 هـ
الشبكة العربية

مطالبا بإعادة تركيبها..

الزمر : المعارضة المصرية " موتورها قفش"

الزمر : المعارضة المصرية " موتورها قفش"
طالب طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية السابق المعارضة المصرية بضرورة النظر في حالتها، والتي تحتاج إلي إعادة فك وتركيب.
وأضاف علي حسابه الخاص علي الفيسبوك : "  بدون جدال فان الساحة السياسية والثورية المصرية بحاجة ماسة لإعادة فك وتركيب وربما قطع غيار جديدة لأن استمرارها على هذا النحو يجعلها غير فاعلة وربما غير مؤثرة لأن الموتور (قفش).
وأوضح الزمر أن الشباب العربي أمامه فرصة تاريخية لتجاوز تجارب الفشل العربي الكثيرة ولا ينبغي أن ينتظر حتى تقدم إليه على طبق من ذهب بل يقتحم التحديات ويقتنصها،  مسلحا بالاستفادة من نجاح التجربة التركية في المجالات الهامة التي أخفقت فيها النخبة العربية ولا سيما: "تجربة العلاقات المدنية العسكرية".
وعن تجاوز طريق الفشل طالب الزمر أيضا  بضرورة  تبني تجربة بناء الحزب السياسي غير الأيديولجي ، وتجربة النهضة الاقتصادية ، وتجربة المجتمع المدني، بالإضافة إلي تجربة البلديات.. وإلا فستظل الأجيال تتوارث الفشل".
وكان الزمر قد طالب الحركات الإسلامية في تصريحات سابقة أنها بوضعيتها الحالية لن تلبى طموح جماهيرها وقواعدها المترامية الأطراف، مطالبًا بضرورة التطوير والترشيد حتى تبلغ غاياتها التي جعلتها مبعث الأمل للأمة.
وأضاف وقتها أن الجماعات المسلحة التي تتمتع بقدر عال من التطرف (نموذج داعش) ودعمها في بعض المناطق تسبب في تشويه الحركات الإسلامية ومشروعها بل والإسلام ذاته، منوها أن الحركة الإسلامية حاليًا في مواجهة حزمة كبيرة من التحديات، مطالبًا بضرورة النقد الذاتي وتقييم تجربة الحركات الإسلامية ودورها في المنطقة ولاسيما الأربعين سنة الأخيرة التي تحولت فيها إلى قوة تأثير دولية أو عابرة للقطرية وفى ذات الوقت الذي لم تحقق فيه مشروعها بل أصبحت اليوم موضع حصار ومرشحة للملاحقة بصور مختلفة.

وتابع:  أن الحاجة أصبحت الآن ماسّة لتقديم هيكل قيادة جديد بعد أن استنفد الهيكل الذي أدار الأربعين عامًا الماضية أغراضه وما أعنيه بالهيكل الجديد هو الهيكل القادر على التعامل مع المستجدات الهائلة ويستجيب لطموح الشباب للقيادة وسنن التداول.
وطالب أيضًا بإعادة تقديم المشروع الإسلامي الذي يؤكد العدالة الاجتماعية وينحاز للفقراء والمهمشين ويتوافق مع كل مكونات المجتمع ويحرص على عدم تهميشها ويدافع عن حرية الشعوب وكرامتها كما يؤكد على التواصل والتعايش الحضاري في مواجهة صدام الحضارات التي يدعو إليها بعض المتنفذين في الغرب.
وأوضح الزمر أيضا في مطالبه أنه لابد من رؤية إستراتيجية جديدة تستشرف المستقبل المحمل بالعديد من المخاطر والتهديدات والتي تستهدف وحدة بلادنا وتماسكها وتؤذن بانهيارات كبرى.
 

إقرأ ايضا