الشبكة العربية

الإثنين 22 يوليه 2019م - 19 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

الرئيس الفرنسي يقرر لقاء "بن سلمان" في الأرجنتين لهذا السبب

14482777000000_169_1024
قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، عقد لقاء مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في الأرجنتين، مع إعلانه تأييد إشراك الأسرة الدولية في التحقيقات بشأن خاشقجي.
وأعلن ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأرجنتيني، موريسيو ماكري، بالعاصمة بوينس آيرس، أنه سيلتقي محمد بن سلمان، خلال قمة العشرين التي تستضيفها الأرجنتين، الجمعة والسبت، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.
وقال: "طالما كنت واضحا جدا بشأن قضية السعودية، وسوف أحظى بفرصة (في الأرجنتين) لمناقشة ذلك مع ولي العهد السعودي، على هامش قمة العشرين، وكذلك أيضا مع الأوروبيين صباح الغد لأنني آمل عقد اجتماع تنسيقي بين الأوروبيين قبل مجموعة العشرين هذه".
وبينما لم يحدد ماكرون، موعد اللقاء المرتقب، أوضح في تصريحاته أنه "يؤيد إشراك الأسرة الدولية في التحقيقات السعودية والتركية بشأن خاشقجي (قتل داخل قنصلية السعودية بإسطنبول مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي)".
وتابع: "شخصيا أؤيد الشفافية وإشراك المجتمع الدولي في هذه القضية، لأن العالم كله يشعر بالقلق".
وخلال المؤتمر ذاته، أفاد الرئيس الأرجنتيني، بأن قضية خاشقجي، ستكون على طاولة المباحثات في اجتماعات ثنائية خلال قمة العشرين، الجمعة والسبت.
وقال الرئيس موريسيو ماكري: "واقعة القتل ستكون على الطاولة، وربما سيتم مناقشتها خلال اجتماعات موسعة مع قادة الدول العشرين الكبرى"، وفق الوكالة الأمريكية.
وجاء إعلان الرئيس الفرنسي، لقائه ابن سلمان، بالتزامن مع تصاعد الانتقادات الدولية لولي العهد السعودي بسبب مزاعم وقوفه وراء ارتكاب "جرائم حرب" في اليمن، و"تعذيب وإساءة معاملة سعوديين" بينهم الصحفي جمال خاشقجي.
والأربعاء، أفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، بأنّ المدعي العام الأرجنتيني، حرّك قضية رفعتها المنظمة ضد محمد بن سلمان، طالبت فيها السلطات الأرجنتينية بملاحقة الأمير السعودي استنادا إلى بند الولاية القضائية الدولية في القانون الأرجنتيني.
بدوره، حذر كينيث روث، المدير التنفيذي لـ"هيومن رايتس ووتش"، الأربعاء، قادة العالم من الظهور بجانب ولي العهد السعودي، خلال قمة العشرين، على خلفية ما اعتبره بدء تحقيق رسمي في الأرجنتين حول التورط المحتمل لـ"ابن سلمان" في جرائم دولية خطيرة.
وقال روث، "من الأفضل لقادة العالم أن يفكروا مرتين قبل أن يتقدموا للحصول على صور (خلال اجتماعات قمة العشرين) بجانب شخص قد يخضع للتحقيق في جرائم حرب وتعذيب".
وأثار مقتل خاشقجي، موجة غضب عالمية ضد المملكة، ومطالبات بتحديد مكان الجثة، ومحاسبة الجناة، وخاصة من أمر بالجريمة.
وقالت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، قبل أيام، إنها توصلت إلى أن ابن سلمان، من أمر بقتل خاشقجي.
لكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع الرياض، شكك في تقرير الوكالة.
وأعلنت النيابة العامة السعودية، منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أن من أمر بقتل خاشقجي، هو "رئيس فريق التفاوض معه"، وأنه تم توجيه تهما إلى 11 شخصا، وإحالة القضية إلى المحكمة، مع المطالبة بإعدام 5 منهم. -
 

إقرأ ايضا