الشبكة العربية

الأحد 15 ديسمبر 2019م - 18 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

الرئيس الجزائري يوافق على 6 مطالب للمعارضة.. تعرف عليها

c436a3e3-2119-4acf-9a9a-d0dd711ff459_16x9_1200x676

قال كريم يونس، منسق فريق الحوار بالجزائر، اليوم، إن الرئيس عبد القادر بن صالح، وافق على 6 إجراءات تهدئة رفعت له وأجل البت في مطلب رحيل الحكومة لوجود عوائق دستورية.

وحسب ما أعلن يونس في بيان نقلته وكالة "الأناضول" في أعقاب اللقاء مع بن صالح أمس، فإن فريقه قدم سبعة مطالب له تعكس تطلعات الحراك قبل إطلاق أي حوار.

وأضاف أن الرئيس وعد بالتنفيذ السريع لستة مطالب فيما أرجأ البت في السابع.

وأوضح أن ما تم الاتفاق على تنفيذه هو إطلاق سراح كل معتقلي الحراك والثاني احترام قوى الأمن لطابع المسيرات السلمي والثالث وقف كل أشكال تعنيف المتظاهرين.

أما بالنسبة للمطلب الرابع فهو تخفيف المخطط الأمني الخاص بالمسيرات، والخامس فتح كل مداخل العاصمة خلال أيام المسيرات، والسادس هو فتح وسائل الإعلام أمام جميع التيارات.

وبالنسبة للمطلب السابع وهو رحيل حكومة نور الدين بدوي يقول المتحدث إن رئيس الدولة أكد أخذ المطلب بعين الاعتبار.

واستدرك: "بن صالح اشترط إخضاعه لقراءة قانونية عميقة نظرًا لوجود عوائق دستورية على أمل أن يجد حلاً في أقرب الآجال".

وتمنع المادة 104 من الدستور الجزائري تغيير الحكومة بعد استقالة رئيس الجمهورية (خلال المرحلة الانتقالية) لكن خبراء قانون يقولون أن المخرج يمكن في استقالة جماعية لرئيس الوزراء وطاقمه.

وأمس الخميس، كشفت الرئاسة الجزائرية، في بيان، عن قائمة من 6 شخصيات مستقلة للإشراف على جلسات حوار لتهيئة الظروف لإجراء انتخابات رئاسية في أقرب وقت.

ويتكون الفريق المكلف من كريم يونس (رئيس البرلمان بين عامي 2002 و2004) كمنسق للمجموعة و فتيحة بن عبو و بوزيد لزهاري (خبيران دستوريان) و إسماعيل لالماس (خبير اقتصادي) و عبد الوهاب بن جلول (نقابي) وعزالدين بن عيسى (أستاذ جامعي).

وفي بيان ثان لها أكدت الرئاسة أن بن صالح أعلن خلال اللقاء استعداده لإقرار إجراءات تهدئة طالب بها الفريق من أجل إنجاح جولات الحوار.
 
 

إقرأ ايضا