الشبكة العربية

الأربعاء 23 أكتوبر 2019م - 24 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

الرئاسة التركية: أحبطنا محاولات توريطنا بمقتل "خاشقجي"

thumbs_b_c_3a12ebec3c753a2a27d221862e6bfaca


قال مسئول بالرئاسة التركية، إن بلاده أحبطت بالأدلة الدامغة محاولات توريطها بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.


وأضاف رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون في مقابلة مع مجلة "كريتر" التابعة لمركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركي "سيتا"، إن تركيا حشدت جميع إمكاناتها من أجل الكشف عن جريمة قتل خاشقجي النكراء.
واعتبر أن جريمة قتل خاشقجي، لم يسبق لها مثيل في التاريخ من حيث مكان ارتكابها وحجمها الفظيع، موضحًا أنه "منذ اللحظات الأولى لوقوع الجريمة، حاولت بعض البلدان ووسائل الإعلام والمنظمات، طمس جريمة القتل".

وقال: "حتى أننا رأينا محاولات توريط تركيا بالجريمة عبر مختلف التشويهات، وفي الواقع كانت هذه المحاولات أحد أبعاد القتل المتعمد".

وتابع: "لولا حكمة وتصميم رئيس بلادنا (رجب طيب أردوغان) لكانت طمست آثار هذه الجريمة"، مستدركًا: "دحضنا بالأدلة الدامغة الدعاية السوداء التي حاولت توريطنا".

وأشار إلى أن المشاركة الشفافة للتفاصيل المتعلقة بجريمة القتل من خلال القنوات الدبلوماسية ووسائل الإعلام الدولية، أدت إلى إثارة الجريمة لدى الرأي العام العالمي وشكلت ضغوطا دولية على السعودية.

ولفت إلى أن تركيا التي تتحرك من دافع إحقاق العدل في جريمة قتل خاشقجي، أثبتت أنها تمتلك قدرة توجيه وسائل الإعلام والمؤسسات الدولية باستراتيجية الاتصال الصحيحة.

وقتل خاشقجي في الثاني من أكتوبر الماضي، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي.

ومنتصف نوفمبر الماضي، أعلنت النيابة العامة السعودية أن من أمر بالقتل هو رئيس فريق التفاوض معه (دون ذكر اسمه).

وفي 5 ديسمبر الماضي، أصدر القضاء التركي مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي أحمد عسيري، وسعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد محمد بن سلمان، للاشتباه بضلوعهما في الجريمة.

وفي 3 يناير الجاري، أعلنت النيابة العامة السعودية عقد أولى جلسات محاكمة مدانين في القضية، إلا أن الأمم المتحدة اعتبرت المحاكمة "غير كافية"، وجددت مطالبتها بإجراء تحقيق "شفاف وشامل".


 

إقرأ ايضا