الشبكة العربية

الثلاثاء 31 مارس 2020م - 07 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

الخطوط الحمراء تحكم الإمارات

الامارات
"هناك خطوط حمراء غير مكتوبة لا يمكن تجاوزها، فقوات الأمن والبدون هي خطوط حمر، ولا يتم التسامح مع نقد السعودية ومصر حتى نقد دونالد ترامب".
هكذا استعرضت مجلة "ذي أتلانتك" الأمريكية، ملامح الوضع السياسي والأمني القائم في دولة الإمارات العربية المتحدة، مسلطة الضوء على أزمة الأكاديمي البريطاني "ماثيو هيدجيز"، المتهم بالتجسس، والمفرج عنه قبل أيام.
وتحت عنوان "الدول العربية حقل ألغام للباحثين"، أكد التقرير، تنامي نفوذ قوات الأمن الإماراتية، وارتفاع وتيرة حملات التطهير ضد الإسلاميين والناشطين السياسيين، وترحيل الأكاديميين والمهنيين من الإمارات.
ويحرم العديد من الإماراتيين من الحصول على وظائف في الحكومة، لأن أقاربهم لهم صلات مع الإسلاميين، كما أنهم يناقشون مشاكلهم من خلال إيماءات أحيانا بدلا من الكلام، في إشارة إلى الخوف الذي يسيطر على المواطنبن، وفق المجلة.
وقال الخبير في مركز التحرير للدراسات الاستراتيجية في العاصمة واشنطن "حسن حسن"، إن الأكاديميين والصحفيين عادة ما يسيرون فوق حقل ألغام عندما يقومون بأبحاث ميدانية في العالم العربي، ولتجنب المشاكل يجب معرفة أن هذه الدول ليست متسامحة كما تبدو للعيان.
وأضاف: "لو أرادوا القصة الحقيقية فيجب عليهم تكريس سنوات من حياتهم وبناء علاقات شخصية وتوقع حدوث مخاطر، فهيدجيز ليس الأول الذي اتهم ولن يكون الأخير".
وتفيد تقارير حقوقية بتزايد حالة القمع ضد النشطاء الإماراتيين، وسجن العشرات منهم بتهم انتقاد السلطة، فضلا عن تزايد سطوة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية. 
 

إقرأ ايضا