الشبكة العربية

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020م - 03 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

الحوثيون يردون على تصريحات الجبير "المستفزة": "انظروا لأنفسكم"

1036241738


أثارت تصريحات وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، غضب قيادات في جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) باليمن.


وجحاء ذلك بعد أن صرح الجبير الجمعة بأن كل اليمنيين بمن فيهم الحوثيون، لهم دور في مستقبل اليمن، مشيرا إلى إمكانية التوصل إلى تسوية للأزمة المستمرة منذ ما يزيد على 4 سنوات، بحسب ما نقلته فضائية "العربية" السعودية.

هذه التصريحات اعتبرها قياديون في جماعة "الحوثي" مستفزة، مشيرين أن اليمنيين هم فقط من يقررون مستقبلهم.


وقال عضو المكتب السياسي للجماعة عبد الملك العجري، في تغريدة على "تويتر"، إنه "من الاستفزاز أن تتكلم الأطراف الخارجية عن دور لأنصار الله، في مستقبل اليمن، وكأنها هبة يتكرمون بها علينا".

وأضاف العجري، وهو عضو في الفريق المفاوض للجماعة: "هذه إهانة لا نقبلها.. يجب أن تفهموا أن اليمنيين وحدهم من يملكون حق تحديد مستقبلهم وأدوارهم".

من جانبه، قال القيادي البارز في الجماعة، عضو مكتبها السياسي علي القحوم، على "تويتر": "قبل أن يحدد الجبير ما على اليمنيين فعله، عليه أن ينظر إلى واقع نظامه المرتهن للأمريكان والصهاينة ومن يوفرون الحماية له".

وأضاف القحوم: "اليمن بقيادتها ورجالها لا يمكن أن يقبلوا الهيمنة والوصاية مهما كان".

وزير الإعلام في حكومة الحوثيين (غير معترف بها دوليا) ضيف الله الشامي، بدا أكثر غضبا، وكتب عبر " تويتر": إن الجبير يحاول القول إنه ما زال ونظامه "من سيتحكمون في مستقبل اليمن".

وتابع الشامي: "أبلغوا الجبير أن اليمنيين لم يقدموا التضحيات ليبقى مثله من يأمر وينهي".

وجاءت تصريحات الجبير، في كلمة له بمنتدى "حوارات المتوسط" بالعاصمة الإيطالية روما، الذي التأم الخميس، ويستمر حتى السبت.

وتحدث الجبير في كلمته أن اليمن "ذو أهمية خاصة بالنسبة إلى المملكة، وأن تدخل إيران هناك مدمر".

كما اتهم الحوثيين بأنهم "هم من بدأوا الحرب وليس المملكة".

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات التابعة للحكومة ومسلحي الحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر 2014.

ومنذ مارس 2015، يدعم تحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين.

وجعلت هذه الحرب معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، فيما بات الملايين على حافة المجاعة، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

 

إقرأ ايضا