الشبكة العربية

الخميس 21 نوفمبر 2019م - 24 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

الحكومة المغربية تتبرأ من تصريحات "العثماني" حول الجزائر

ACDC323B-8FF5-4791-B70C-4BDE48752319_cx0_cy3_cw0_w1023_r1_s

قال المتحدث باسم الحكومة المغربية، إن تصريحات رئيس الوزراء سعد الدين العثماني، الأخيرة حول الجارة الجزائر، التي أعرب فيها عن تطلعه لفتح الحدود المغلقة بين البلدين لا تعبر عن موقف الحكومة الرسمي.


وتعليقًا على إعراب العثماني، الأربعاء، عن أمله بأن يكون أول قرار تتخذه السلطة الجزائرية الجديدة، "فتح الحدود" (مع بلاده)، قال المتحدث باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي لوكالة أنباء المغرب، إن العثماني لم يدل بأي تصريح رسمي حول الجارة الجزائر، ولم يعبر عن أي موقف للحكومة المغربية.

وأضاف أن "العثماني لم يوجه أي نداء، وإنما عبّر عن أمنيته بفتح الحدود بين البلدين في حديث خاص على هامش مائدة إفطار".

وتغلق الجزائر حدودها البرية مع المغرب منذ العام 1994، إثر تحميل الرباط لها مسؤولية هجمات إرهابية استهدفت سياحا إسبان في مدينة مراكش، وأعلنت حينها فرض تأشيرة دخول مسبقة على الجزائريين.

والأربعاء، قال العثماني في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن "المنطق يقول إن أول قرار يجب أن يُتخذ من طرف فريق الحكم الجديد بالجزائر، هو فتح الحدود مع المغرب".

وأضاف أن "فريق الحكم الجديد بالجارة الجزائر، على الأقل سنجد معهم حلولا، ولن ينهجوا سلوك التنافس الشرس مع المغرب"، فيما لم يصدر تعقيب رسمي جزائري حول ذلك.

وتشهد الجزائر حاليًا حراكا شعبيا منذ شهور، أجبر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي حكم البلاد عشرين عاما، على تقديم استقالته في 2 أبريل الماضي، فيما تعيش البلاد مرحلة انتقالية للإعداد إلى انتخابات رئاسية مزمعة في 4 يوليو المقبل.

وتعليقا على الأحداث بالجزائر، قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، في 16 مارس الماضي، إن بلاده "قررت عدم التدخل أو التعليق على الأحداث التي تشهدها الجزائر".
 

إقرأ ايضا