الشبكة العربية

الجمعة 23 أكتوبر 2020م - 06 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

الحكومة المصرية تصدر تحذيرًا عاجلاًَ لمواطنيها من خطر فيضان النيل

a09c9ee918c1478bef4e46081a6a64e4

حذرت السلطات المصرية، الثلاثاء، مواطنيها من احتمال غرق بعض المناطق المأهولة ضمن مسار نهر النيل بسبب ارتفاع مستوى مياهه.

جاء ذلك في بيان لمجلس الوزراء إثر اجتماع له، أفاد فيه بـ"إطلاق تحذير مبكر من ارتفاع مناسيب مياه نهر النيل؛ للحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين".

وقال وزير الموارد المائية والري المصري محمد عبد العاطي، إنه "تم إرسال تحذيرات إلى مختلف المحافظات (عددها 27) التي قد تتعرض بعض أراضى طرح النهر بها للغرق؛ نتيجة ارتفاع مناسيب المياه".

و"أراضى طرح النهر" هى الأراضى الواقعة بين جسرى نهر النيل وفرعيه والجزر التي تكونت فى مجراه.

وأعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، أنه "تم اتخاذ هذا الإجراء الاحترازى حتى يتمكن هؤلاء المواطنون من اتخاذ كافة الاحتياطيات، ويدركوا الخطر المتوقع، لتقليل أي خسائر قد تحدث"، حسب البيان ذاته.

وفي أغسطس الماضي، أعلنت السلطات المصرية اتخاذ تدابير احترازية لمواجهة فيضان النيل المحتمل، تتضمن التأكد من جاهزية "قناة مفيض توشكي" و"بوابات قنطرة مفيض طوارئ السد العالي" لاستقبال أي تصرفات زائدة من المياه.

وتستوعب "قناة مفيض توشكي" 350 مليون متر مكعب مياه يوميا، فيما تستوعب "بوابات قنطرة مفيض طوارئ السد العالي" 330 مليون متر مكعب مياه يوميا.

كما شملت التدابير، التنسيق بين وزارات الري والبيئة والداخلية (متمثلة في شرطة المسطحات المائية)؛ لرصد كميات الفيضان، ومستوى المياه، وسرعة مواجهتها حال حدوثها.

و"فيضان النيل" هو تراكم أو ازدياد مستوى المياه فوق المعدل الطبيعي السنوي، ويحدث في مصر خلال أشهر أغسطس، وسبتمبر، وأكتوبر من كل عام.

وفي عام 2015، شهدت مصر أسوأ انخفاض لفيضان النيل منذ 100 عام؛ حيث اضطرت البلاد إلى سحب 20 مليار متر مكعب من المخزون الاستراتيجي في بحيرة ناصر (خزان مائي جنوبي البلاد)، بحسب تصريحات سابقة لوزير الموارد المائية والري المصري محمد عبد العاطي.

وتتخوف مصر من تأثير سلبي محتمل لإنشاء سد "النهضة" الإثيوبي على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب)، مصدر المياه الرئيسي للبلاد، فيما أكدت أديس آبابا مرارا أن بناء السد لن يمثل ضررا على دولتي مصب النيل، السودان ومصر. 

 

إقرأ ايضا