الشبكة العربية

السبت 20 يوليه 2019م - 17 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

الحريري: لقد ذبحت حينما وضعت يدي في يد " قاتل أبي"

الحرير- بشار
قال رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، إن أصعب لحظات حياته، عندما سلمت على " قاتل أبي" ، في إشارة منه إلى مصافحة  رئيس النظام السوري، بشار الأسد، عام 2009.
وأضاف الحريري خلال مقابلة مع قناة "النهار" اللبنانية اليوم الأربعاء أنه "من أصعب اللحظات التي مرت في حياتي عندما صافحت بشار، لأنه من الصعب أن يسلم الشخص على قاتل أبيه ".
وكان الحريري قد اتهم مرارا بشار بالوقوف وراء اغتيال والده، رئيس الوزراء اللبناني السابق، رفيق الحريري، ، والذي توفي جراء تفجير موكبه في عام 2005.
وأشار خلال المقابلة بقوله، حينما  طلب منه أن يعلق على صورته وهو يسلم على الأسد خلال زيارته إلى دمشق منذ 10 سنوات فقال : " لقد ذبحت شخصيا، لكن كل ما فعلته كان من أجل مصلحة لبنان، منوها أن الزيارة جاءت نتيجة ضغوط دولية وعربية من أجل فتح صفحة جديدة مع نظام الأسد.
وتابع قائلا : إنه ليس نادما على الزيارة، كونه استطاع خلالها الاتفاق على فتح السفارات بين البلدين، والاعتراف الدبلوماسي المتبادل لأول مرة من قبل سوريا، كونها كانت وصية على لبنان، مؤكدا أنه بعد مرور السنين أكد أن سلامي على بشار مرة أخرى سيكون مستحيلا، بحسب قوله.
وعنعودة العلاقات العربية مع النظام السوري، أكد الحريري أن الجامعة العربية هي من تقرر المسار وليس لبنان، والتي يوجد بها أحزاب تتمنى عودة العلاقات، لكن توجد أحزاب معاكسة ترفض إعادة العلاقات مع النظام..
يذكر أن سعد الحريري كان أعلن، نهاية الشهر الماضي، تشكيل الحكومة اللبنانية بعد ثمانية أشهر من الفراغ الحكومي في البلاد، نتيجة خلافات بين الأحزاب اللبنانية على نقاط عدة تتعلق بحصة المقاعد.
وقد رفض الحريري مرارا، خلال تصريحات إعلامية، إعادة العلاقات مع النظام السوري والتطبيع معه على الصعيد السياسي.
يأتي هذا عقب ما أصدرته هيئة سورية مقربة من نظام الأسد أواخر ديسمبر الماضي قائمة أدرجت فيها نحو 615 شخصا من جنسيات عربية وأجنبية علي قوائم الإرهاب.
وشملت القائمة السورية رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، والذي تصدر قائمة الشخصيات اللبنانية المدرجة على قوائم الإرهاب، إلى جانب عدد من السياسيين اللبنانيين، بينهم وليد جنبلاط وسمير جعجع وعقاب صقر.
يذكر أن كانت المحكمة الدولية في لاهاي كانت قد أدانت في سبتمبر الماضي جميع المشتبه بهم في قضية الهجوم الانتحاري الذي أودى بأرواح رئيس الوزراء الأسبق و21 شخصا آخرين وسط بيروت، وأن جميعهم من عناصر "حزب الله" اللبناني.
ورفض "حزب الله"  حينها تورطه في عملية الاغتيال المنسوبة في البداية إلى ضباط مقربين من سوريا، واستبعد تسليم المتهمين.

 

إقرأ ايضا