الشبكة العربية

الإثنين 26 أغسطس 2019م - 25 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

الجيش السوداني يحاول دخول ساحة الاعتصام بالخرطوم.. والمعتصمون يتصدون له

8d960e53-87f1-42a6-858a-09e7268fffea

منع معتصمون، صباح اليوم، قوات حكومية من الدخول إلى ساحة الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش السوداني، بالعاصمة الخرطوم، على ما أفاد شهود عيان.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن الشهود، إن "أفراد من الجيش وقوات الدعم السريع (تابعة للجيش) حاولوا الدخول إلى مقر الاعتصام بداعي تفتيش المباني في ساحة الاعتصام لتأمين المحتجين".

وأضافوا أن "قوات الدعم السريع جاءت في أكثر من 20 سيارة محملة بالجنود، حاولت الدخول إلى مقر الاعتصام لكن المعتصمين رفضوا ذلك".

وأشاروا إلى أن السيارات جاءت من الناحية الشمالية لمقر الاعتصام جوار "مستشفى المعلم"، وتراجعت بعد مع رفض المعتصمين دخولها.

ولم يصدر من قوى "إعلان الحرية والتغيير"، والسلطات السودانية أي تعليق حتى اللحظة.

وكان آلاف السودانيين توافدوا مساء الخميس إلى ساحة الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش، فيما سمي بـ"مواكب السلطة المدنية"، استجابة لدعوة قوى "إعلان الحرية والتغيير".

وتزامن ذلك مع إعلان قوى "إعلان الحرية والتغيير" بالسودان أن "تعليق المجلس العسكري للتفاوض، يسمح بالعودة لمربع التسويف في تسليم السلطة".

جاء ذلك في بيان ردًا على إعلان رئيس المجلس العسكري، عبد الفتاح البرهان، فجر الخميس، تعليق التفاوض مع قوى "الحرية والتغيير" لمدة ساعة.

وجاء ذلك بينما بدأ معتصمون، مساء الأربعاء، في إزالة حواجز من شوارع رئيسية مؤدية إلى محيط الاعتصام؛ استجابة لدعوة "الحرية والتغيير"، حسب شهود عيان.

ومنذ الإثنين، سقط 6 قتلى و14 جريحا، بعضهم بالرصاص، في هجومين استهدفا معتصمين، خلال محاولتين لإزالة حواجز في شوارع بمحيط الاعتصام.

وألمحت "الحرية والتغيير" إلى مسؤولية قوات "الدعم السريع" عن الهجومين، بينما قالت الأخيرة إن "جهات ومجموعات تتربص بالثورة (لم تسمها)" تقف خلفهما.

ويعتصم آلاف السودانيين، منذ 6 أبريل الماضي، أمام مقر قيادة الجيش؛ للضغط على المجلس العسكري الانتقالي، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المحتجين.

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
////
 

إقرأ ايضا