الشبكة العربية

السبت 25 مايو 2019م - 20 رمضان 1440 هـ
الشبكة العربية

الجيش الجزائري يرفض "الفترة الانتقالية" ويتمسك بإجراء الانتخابات في يوليو

الجيش الجزائري   الجزائر
نفت مجلة الجيش الجزائرية، الناطقة بلسان حال المؤسسة العسكرية، طموحات الجيش في الوصول إلى السلطة، بالتزامن مع الظهور المكثف للفريق أحمد قايد صالح وتصدره للمشهد السياسي.. وأكدت المجلة تمسك مؤسسة العسكرية، بإجراء الإنتخابات الرئاسية في موعدها المحدد بيوم الرابع من يوليو، مع رفضها الدخول في مرحلة انتقالية،
وقالت في رد مباشر على بعض الأحزاب السياسية دون ذكرها بالإسم “بالأمس القريب كانوا دمى تُحرك خيوطها أصابع مسؤولين سابقين حاولوا جعل الجزائر حقل تجارب للفرقة والفتن، هم نفسهم يُهاجمون الجيش اليوم ويشككون في نواياه ومقاصده ويطالبونه بالانسحاب من الشأن السياسي وكأن الجيش وقياداته تلهث وراء قصر المرادية أو شارع زيغود يوسف”.
وقالت  “يسددون نبالهم إلى ميزان العدالة الجزائرية، متهمين خطواتها في تقديم الفاسدين إلى القضاء، بأنها عملية إنتقامية لا غير وتصفية حسابات لا أكثر”، لتُضيف مستهزئة من هؤلاء “المتهمون في نظرهم، رجال أعمال نزهاء، ووطنيون مخلصون، دفعوا بعجلة التنمية الوطنية بسنوات ضوئية إلى الأمام، وما الثروات والأموال التي نهبوها، عفوا جنوها، ماهي إلا ثمرة عمل وجهد وعرق”.
وفي ردّها على المشككين في نوايا المؤسسة العسكرية، أضافت مجلة الجيش “الاتهامات لم تتوقف عند العدالة، بل طالتها إلى حد التشكيك في مؤسسة الجيش الوطني الشعبي وقيادته، مقدمين قراءات مزيفة وادعاءات باطلة وحقائق كاذبة، مروجين ومسوقين لأفكار وهمية ومتسلطة مفادها أن الجيش أخل بتعهداته وأنه لا ينوي مرافقة الشعب وإنما العكس هو الصحيح(…)”.
ولأول مرة، تتحدث وزارة الدفاع عن من أسمتهم الراغبين في “ركوب” الحراك الشعبي، بقولها “يُساندون مطالب الشعب لطرد كل العصابة المفسدة وحل كل الهيئات القانونية التي أنشئت منذ عدة سنوات، ومن جهة أخرى يدافعون عن الدستور معتبرينه الفيصل الأوحد في حل المشاكل والأزمات المطروحة على الساحة الوطنية، ثم ينقلبون عليه معتبرينه أصل كل المشاكل والأزمات”.
 

إقرأ ايضا