الشبكة العربية

السبت 20 يوليه 2019م - 17 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

الجزائر ينافس إسرائيل في المعرض الدولي للخمور بفرنسا

الجزائر    خمور
أثارت مشاركة الجزائر، في الطبعة الأولى للمعرض الدولي للخمور ” وين بارس 2019 ” في الفترة الممتدة من 11  إلى 13 فبراير القادم جدلا كبيرا خاصة وأنها تعد البلد الإفريقي الوحيد الذي سيسجل حضوره في هذه الطبعة.
وكشفت صحيفة ” لوفيغارو ” الفرنسية، أن الجزائر هي البلد الإفريقي الوحيد الذي سيشارك في الطبعة الأولى للمعرض الدولي للخمور وين باريس 2019 “Wine Paris”  المقرر تنظيمه شهر فبراير القادم.
وحسب التفاصيل التي قدمها الجريدة فإن منتجو محافظة ” وهران ” غرب البلاد سيمثلون الجزائر في المعرض الذي سيشارك فيه ألفي عارض، سيقدمون مجموعة متنوعة من خمور من خمور أشجار كرم العنب الفرنسية والأجنبية، حيث ستكون الأنواع المنتجة في غرب الجزائر ذات النوعية الجيدة بينها وفق ترجمة موقع "الجزائر تايمز"
وكان أكثر ما أثار غضب الجزائريين مشاركة دولة ” الاحتلال الإسرائيلي ” بخمور منتجة من عنب هضبة الجولات المحتلة، وقد يشكل هذا حرجا للسلطات الجزائرية لأن الوفد سيتنقل برعاية من وزارة الفلاحة والتنمية الريفية.
وحسب تقرير صدر عن المنظمة الدولية لإنتاج النبيذ فإن الجزائر تنتج أكثر من 600 ألف هيكتولتر من الخمور سنويا، أي أكثر من 62 مليون لتر، وتصدر أكثر من 8 آلاف هكتولتر سنويا، وبهذه الأرقام احتلت الجزائر المرتبة الثانية إفريقيا من حيث الإنتاج والخامسة من حيث التصدير.
وخاضت شركات جزائرية أخيرا، مجال تصدير منتجاتها إلى مدن أمريكية على غرار شركة ” الخمور ” الكبرى لغرب الجزائر.
وتمثل فرنسا السوق الأكبر بالنسبة للجزائر، حيث تصدر إليها 800 ألف لتر من النبيذ سنويا، فيما يتم استهلاك قرابة مليون لتر في السوق المحلية.
وحسب المنظمة ذاتها، فإن الخمر الجزائري تحتل المرتبة الثانية بعد المحروقات في قائمة صادرات الجزائر، وتشكل موردا هاما للعملة الصعبة، وهو ما يؤكد الخبير الاقتصادي الجزائري يحي جعفري في تصريح لـ ” رأي اليوم ” وقال إن تصدير الخمر الجزائري يدر عملة صعبة ويخدم كثيرا الاقتصاد الوطني بغض النظر عن شرعيته الدينية من عدمها كما أن يصنف في خانة ” أجود الخمور ” في العالم.
وتشتهر الجزائر كثيرا بزراعة الكروم وإنتاج النبيذ الفاخر، باستغلالها للظروف المناخية التي تتميز بها كسهولها الممتدة من الشرق إلى الغرب والأرض الخصبة التي تسمح بمثل هذه الزراعة.
 

إقرأ ايضا