الشبكة العربية

الأربعاء 05 أغسطس 2020م - 15 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

الجزائر تنوي ترحيل 50 معارضا سوريا بينهم ضباط منشقون

الجزائر تنوي ترحيل 50 معارضا سوريا بينهم ضباط منشقون
ترددت أنباء خلال الساعات الماضية عبر مصادر إعلامية وناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي عن نية السلطات الجزائرية ترحيل 50 معارضاً سورياً، وتسليمهم إلى نظام الأسد.
وأضاف ناشطون أن أغلب المعارضين السوريين في الجزائر، هم من الضباط المنشقين عن النظام في بداية الثورة السورية، وهذا ما يجعل حياتهم في خطر حقيقي إذا تم تسليمهم إلى النظام السوري.
وطالبوا بمساعدة العالقين داخل مطار هواري بومدين الدولي في الجزائر، قائلين : " إن الموت في انتظارهم".
وناشد رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري عبر حسابه الرسمي في تويتر الحكومة الجزائرية للنظر "بعين الإنسانية للمحتجزين".
ودعا الحريري في تغريدة له جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي المساعدة في تأمين المحتجزين والحفاظ على حياتهم، منوها أن هيئة التفاوض تتواصل مع وزارة الخارجية الجزائرية، لأن ترحيل المعارضين للنظام السوري، يعني "الموت أو الاعتقال".
كما شدد المحامي أنور البني، رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية على أن "عشرات السوريين الهاربين من المجرم الذي قتل أهاليهم ودمّر بيوتهم وهجّرهم، عالقون في الجزائر، ويواجهون خطر إعادتهم وتسليمهم".

واعتبر أن هذه الخطوة، عدا عن كونها مخالفةً للقانون الدولي الإنساني، باعتبار سورية بلداً غير آمن، ولا يجوز إجبار السوريين على العودة، فإنها ستكون جريمة مكتملة الأركان، تُحاسب عليها السلطة الجزائرية إن أقدمت عليها، لأن حياة هؤلاء السوريين مهددة، في حال إعادتهم، وسيتم تصفيتهم.
وطالب البني السلطات الجزائرية بالالتزام بالقانون الدولي الإنساني، والامتناع عن إجبار السوريين للعودة إلى سورية.
وناشد  الأمم المتحدة وهيئاتها بالتحرك العاجل لتذكير السلطات الجزائرية بواجباتها حسب القانون الدولي الإنساني، ووقف أي عمل قد يهدد حياة السوريين اللاجئين.
فيما قال أحد الشبان المهدّدين بالترحيل في تسجيلٍ صوتي سًرّب له، إن : المهدّدين بالترحيل يبلغ عددهم 43 شخصاً محتجزين من قبل السلطات الجزائرية، وتمَّ سحب جميع أجهزتهم من هواتف نقالة وحواسيب محمولة، كما أنه من المقرر أن يتم ترحيلهم اليوم الإثنين أو يوم غد الثلاثاء إلى مطار المزة العسكري.
 

إقرأ ايضا