الشبكة العربية

السبت 24 أكتوبر 2020م - 07 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

البيت الأبيض يحسم موقف "ترامب" من تسليم السلطة

thumbs_b_c_f32762269c90f06033162fe98341ca1b

بعد يوم من إثارته الجدل برفضه الالتزام بنتائجها، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيقبل نتائج الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الثالث من نوفمبر المقبل. 

وبعد الضغط عليها في مؤتمر صحفي للتعليق على تصريحات ترامب الأربعاء، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني إن "الرئيس سيقبل بنتائج انتخابات حرة ونزيهة".


كانت تصريحات ترامب دفعت رفاقه في الحزب الجمهوري للتعبير عن دعمهم لانتقال سلمي للسلطة. 

وغرد زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأمريكي، ميتش ماكونيل الخميس عبر حسابه في موقع "تويتر"، قائلاً": "سينطلق الفائز في انتخابات 3 نوفمبر في 20 يناير. سيكون هناك انتقال منظم تمامًا كما حدث كل أربع سنوات منذ عام 1792".

يأتي ذلك بينما أعرب الديمقراطيون عن مخاوفهم من رفض ترامب الواضح للالتزام بانتقال سلمي للسلطة في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء، حال خسارته الانتخابات الرئاسية.

وقال ترامب في تصريحات صحفية "سيتعين علينا أن نرى ما سيحدث، أنتم تعلمون أنني أشتكي بشدة من بطاقات الاقتراع، فهي كارثة"، ردا على سؤال حول ما إذا كان سيلتزم بالانتقال السلمي للسلطة.

وأضاف: "أوراق الاقتراع خارجة عن السيطرة... والديموقراطيون يعرفون ذلك أفضل من أي شخص آخر".

وعلق جو بايدن المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية على تصريحات ترامب: "في أي بلد نحن!... إنه يقول أكثر الأشياء اللاعقلانية ولا أعرف ماذا أقول عن ذلك، لكن هذا لا يفاجأني".

وقال ديفيد كول المدير القانوني للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية: "إن الانتقال السلمي للسلطة ضروري لديمقراطية فاعلة، وهذه التصريحات الصادرة عن رئيس الولايات المتحدة يجب أن تزعج كل أمريكي".
ومنذ شهور، كان ترامب يضغط ضد التصويت عبر البريد، قائلاً إن التصويت عبر البريد على نطاق واسع سيؤدي إلى عمليات احتيال واسعة النطاق، بحسب وكالة "أسوشييتد برس".

وفي يوليو الماضي، رفض ترامب أيضا قبول نتائج الانتخابات القادمة خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية.

يشار إلى أن ترامب رفض أيضا قبل أربع سنوات الالتزام باحترام نتائج الانتخابات إذا فازت منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

ويخوض ترامب معركة انتخابية في 3 نوفمبر المقبل للفوز بولاية رئاسية ثانية، ضد منافسه الديمقراطي، جو بايدن، الذي تولى منصب نائب الرئيس في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما. 

 

إقرأ ايضا