الشبكة العربية

الجمعة 28 فبراير 2020م - 04 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

البقاء طويلا.. كنائس وقاعات رياضية للروس في سوريا

الروس
"سيكون أمامها الوقت الكافي لتنمو".. كان هذا جواب أحد الضباط الروس عند حديثه عن نباتات صغيرة مزروعة داخل حديقة في القاعدة البحرية بطرطوس.
ويتمتع الجنود الروس  بحياة مرفهة في قاعدتهم الرئيسية في مدينة طرطوس الساحلية، ولا شيء يوحي بأن هذه الإقامة لن تكون طويلة.
يأتي هذا بعد أربع سنوات على بدء روسيا تدخلها العسكري في سوريا.
وبالرغم من الإعلان عن سحب روسيا لقوات وخفض ملحوظ لعملياتها، لكن ذلك لا يؤثر على وجودها على المدى الطويل في سوريا، والذي يبدو أساسيا لمستقبل البلاد.
وبحسب وكالة فرانس برس يرسخ الجيش الروسي حضوره في طرطوس، كما في قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية المجاورة، حيث لا يمانع عرض منشآته أمام مجموعة من الصحفيين.
ويستطيع الجنود الروس ارتياد قاعات الرياضة وحمام الساونا والمخابز ومصبغة الملابس، وكذلك كنيسة صغيرة أرثوذكسية.
وأكد ضابط روسي فضل عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالتصريح للصحفيين، إن لدى الجنود "كل وسائل الراحة اللازمة".
يذكر أن تدخل سلاح الجو الروسي منذ نهاية سبتمبر 2015 في النزاع السوري، أتاح ترجيح الكفة لصالح دمشق، وتمكنت قوات النظام من إحراز تقدم واسع على حساب الفصائل المقاتلة والجهادية على حد سواء.
وبات الجنود الروس يظهرون علنا، على غرار دوريات الشرطة العسكرية التي تجوب شوارع المدن السورية، وكذلك "المستشارين" الذين يتجولون أمام عدسات وسائل الإعلام أثناء تدريبهم لكتيبة النخبة التابعة لجيش النظام.
وبحسب ما كشفته إحصاءات رسمية، فإن ثلاثة آلاف جندي روسي ينتشرون في سوريا، بالإضافة إلى طائرات ومروحيات وسفن حربية وغواصات.
وباتت قاعدة حميميم الروسية، التي أقيمت على عجل على أطراف مطار مدني، قاعدة دائمة بدءاً من العام 2017.
كما حدث الأمر عينه في طرطوس، حيث تحولت هذه المنشأة التابعة للبحرية الروسية والواقعة على المرفأ إلى قاعدة بحرية دائمة.
 

إقرأ ايضا