الشبكة العربية

السبت 08 أغسطس 2020م - 18 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

البشير: هيكلة للجيش قريبًا.. وهناك من يعطل مساعينا للسلام بإفريقيا الوسطى

البشير
البشير


تعهد الرئيس السوداني عمر البشير، بتأمين السلام والأمن في البلاد، وتوفير العيش الكريم للسودانيين، مشيرًا إلى أن هناك إعادة هيكلة للجيش السوداني، والقوات الأمنية، لتمكينها من تحقيق الأمن في البلاد.

ومضى البشير خلال كلمته أمام المؤتمر العام التاسع للحركة الإسلامية بالسودان، بمشاركة أحزاب وحركات إسلامية من 16 دولة، قائلًا،:" إن "دارفور" أصبحت أمنة، ونتعهد بإكمال السلام في جنوب كردفان والنيل الأزرق"، ويشهد إقليم دارفور (غرب السودان) حربًا منذ عام 2003، حيث تقاتل 3 حركات رئيسة القوات الحكومية، أما جنوب كردفان (جنوب)، والنيل الأزرق (جنوب شرق)، فتقاتل فيها "الحركة الشعبية/ قطاع الشمال" المتمردة، منذ 2011.


وفي سياق آخر، قال الرئيس السوداني، إن هناك جهات تحاول تعطيل مبادرة السودان في تحقيق السلام في إفريقيا الوسطى - دون أن يسمها- .

وأردف البشير،:"هناك حسد وغيرة، لماذا يعمل السودان الذي يعاديه الجميع ويتهم بانتهاك حقوق الإنسان على تحقيق السلام في إفريقيا الوسطى؟ ، يحاولون عرقلة جهودنا في إفريقيا الوسطى، ولكن سنسعى لتحقيق السلام، وسنتسمر في جهودنا، حتى يقتنعوا بأن السودان هو الخيار القادر على تحقيق السلام هناك".

وأفاد الرئيس السوداني، بأن كل الجماعات المختلفة في إفريقيا الوسطى مقتنعة بقدرة السودان لتحقيق السلام في بلادها، مزيدًا،:" من لا يريدون السلام في إفريقيا الوسطى، ولا يريدون الاستقرار في إفريقيا لأجل أن ينهبوا ثرواته هم من يحاولن تعطيل المبادرة" – بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول-.

وأعلن السودان، الأحد الماضي، تأجيل انطلاق مفاوضات السلام بين الحكومة والحركات المسلحة في جمهورية إفريقيا الوسطى، بناء على طلب من الاتحاد الإفريقي، بعدما أعلنت استضافة جولة مفاوضات في 15 نوفمبر الجاري، بمشاركة رؤساء دول إفريقية.

ومنذ 2013، تعاني إفريقيا الوسطى صراعا دينيا وعرقيا، إثر استيلاء عناصر مجموعة "سيليكا" (أغلبها مسلمون) على السلطة؛ ما أطلق عمليات انتقامية من مليشيا "أنتي بالاكا" المسيحية.

وأعلنت الخرطوم، في سبتمبر، أن الاتحاد الإفريقي تبنى مبادرة السودان لوقف الصراع المسلح في إفريقيا الوسطى وإحلال السلام، حيث استضافت الخرطوم، نهاية أغسطس الماضي، مفاوضات بين جماعتي "سليكا" و"أنتي بلاكا" المسلحتين في إفريقيا الوسطى بمبادرة روسية، وبرعاية الرئيس السوداني، عمر البشير.
 

إقرأ ايضا