الشبكة العربية

الأحد 09 أغسطس 2020م - 19 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

"البرادعي" يوجه رسالة إلى من "يتباكون على تطبيق الشرع" و"يشيطنون العلمانية"

5a30e282d43750452d8b4567

واصل الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق، الهجوم على من قال إنهم يمنحون لأنفسهم "صكوك الغفران"، في إشارة ضمنية إلى مهاجمي الناشطة المثلية، سارة حجازي، التي فجر انتحارها موجة من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي بين متعاطف معها، ورافض لها.

وكتب البرادعي عبر حسابه على موقع "تويتر": "يتصرف البعض كما لو كانوا يملكون صكوك الغفران، يتباكون على عدم تطبيق الشرع كما لو كنا مجتمع من الكفرة، ويشيطنون "العلمانية" دون أدنى فهم لمعناها؛ وعلى النقيض يتصرف البعض الآخر على أننا في نظام سخرة وان "الحل" القمع وتكميم الأفواه؛ وبين هؤلاء وهؤلاء للأسف تسلب الحريات وتهدر الكرامة".

وكان البرادعي قد غرد سابقًا قائلاُ إن "قضية سارة حجازي تثير قضايا عامة شائكة لم تطرح بوضوح في معظم الدول ذات الأغلبية المسلمة: العلاقة بين القيم المجتمعية والقانون؛ ترسيم الحدود بين المجال العام والخاص؛ التطبيق العملي لحرية العقيدة وحرية التعبير؛  معنى قبول المختلف. مواجهة وحسم ماسبق لاغنى عنه للعيش المشترك".

وكانت حجازي تخلصت من حياتها بعد أن تركت رسالة قالت فيها: "إلى إخوتي.. حاولت النجاة وفشلت، سامحوني، إلى أصدقائي... التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها، سامحوني.. إلى العالم.. كنت قاسيًا إلى حد عظيم، ولكني أسامح".

وحجازي ناشطة مثلية مصرية من مواليد 1990، أعلنت مثليتها في 2016، ورفعت علم قوس قزح، الذي يعد شعارًا للشذوذ الجنسي في حفل مشروع ليلي 2017، وتم القبض عليها بتهمة التحريض على الفسق والفجور، ومن ثم طلبت اللجوء إلي كندا بعد خروجها من السجن.
 

إقرأ ايضا