الشبكة العربية

الإثنين 14 أكتوبر 2019م - 15 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

"البرادعي" يحرج القوات المسلحة المصرية: هذا ما تعهدت به بعد عزل مرسي

2018_10_20_18_31_45_598

كشف الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري الأسبق للشؤون الخارجية، أحد المشاركين في وضع ما عرفت بـ "خارطة الطريق" التي تم إعلانها في 3 يوليو 2013 بالتزامن مع الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي، أن القوات المسلحة أعلنت آنذاك أنها ستظل بعيدة عن السياسة.

وقال البرادعي عبر حسابه على موقع "تويتر": "من خارطة طريق 2013: القوات المسلحة كانت هي بنفسها أول من أعلن ولاتزال وسوف تظل بعيدة عن العمل السياسي".

ويشير بذلك إلى ما بدا أنه انتقاد لانخراط القوات المسلحة في السياسة على الرغم من تعهدها في السابق بأنها ستظل بعيدة عنها.

وأشار إلى بنود "خارطة الطريق" والتي كانت تنص خصوصًا على مصالحة وطنية"، قائلاً: "من خارطة طريق 2013: لجنة عليا للمصالحة الوطنية تمثل مختلف التوجهات؛ بناء مجتمع مصري قوي ومتماسك لا يقصي أحداً من أبنائه وتياراته".

وتابع: "من دستور 2014: قانون للعدالة الانتقالية يكفل كشف الحقيقة والمحاسبة واقتراح أطر المصالحة الوطنية.. ماذا حدث للاصطفاف الوطني ولماذا انحرف المسار!"، وفق تساؤلاته.

وفي تغريدة منفصلة سابقة، ألقى البرادعي الضوء على قضايا حقوق الإنسان في بلاده، قائلا: "المهندس يحيى حسين عبد الهادي تم القبض عليه ومكانه غير معلوم؛ المهندس أشرف شحاتة والدكتور مصطفى النجار مختفيان ؛ الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والدكتور شادي الغزالي حرب والدكتور حازم عبد العظيم فى سجن إنفرادي؛ مجرد أمثلة من كثير لا يحصى. استحالة أن يكون هذا هو طريق المستقبل!".

يأتي حديث البرادعي، الذي استقال من منصبه بالرئاسة في 2013 عقب فض أمني لاعتصاميين معارضيين آنذاك، بعد يومين من سجال حقوقي على الهواء مباشرة بمؤتمر صحفي بين الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أثناء زيارة لمصر بشأن حديث الأخير قبيل الوصول عن ازدياد التراجع الحقوقي.
 

إقرأ ايضا