الشبكة العربية

الأحد 17 فبراير 2019م - 12 جمادى الثانية 1440 هـ
الشبكة العربية

"البرادعي" معلقًا على الوضع في مصر: "الفوضى والبقاء للأقوى"

5c596754d43750c70e8b45c0
واصل الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق، انتقاداته لمخالفة الدستور في بلاده ومساعي تعديله، واصفًا ذلك الوضع بأنه "نموذج لسياسة الفوضى والبقاء للأقوى".

وكان يعلق بذلك على تأخر البرلمان في مناقشة قانون العدالة الانتقالية المنصوص عليها بالدستور، وتقديم مقترح بإجراء تعديلات على هذا الدستور الصادر قبل 5 سنوات فقط.

وقال البرادعي عبر حسابه على موقع "تويتر": "عندما نتجاهل الدستور ونخالف مواد قاطعة فيه مثل ما يتعلق بالعدالة الانتقالية والصحة والتعليم وتداول السلطة، فإننا بذلك نفسخ العقد الاجتماعي الذي يربطنا، كأننا نقول أن الفوضى هي منهجنا وأن البقاء للأقوى".

وتساءل البرادعي - الذي شغل سابقًا منصب نائب الرئيس في عهد عدلي منصور (2013 - 2014) - مستنكرًا: "هل هذا ما نبتغيه للوطن، وهل هذه هي الصورة التي نود أن يراها العالم؟".

ولم يناقش البرلمان المصري، منذ انعقاده عام 2016، قانون العدالة الانتقالية المنصوص عليها بالدستور، وسط أحاديث برلمانية أنها ستؤدي لتسوية غير مرغوبة حاليًا مع جماعة "الإخوان المسلمين" التي تعدها السلطات إرهابية منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في صيف 2013.‎

فيما يبدأ مجلس البرلمان المصري، غدًا الأربعاء، مناقشة تقرير مبدئي بخصوص مقترحات لتعديل الدستور، بينها مد فترة الرئاسة إلى 6 سنوات بدلا من 4 ورفع الحظر عن ترشح الرئيس الحالي لولايات رئاسية جديدة.


وإذا وافقت اللجنة العامة في البرلمان على طلب التعديل، تُناقش نصوص التعديل، على أن تشمل في نهاية الأمر موافقة ثلثي أعضاء البرلمان، وتعرض التعديلات للاستفتاء الشعبي خلال 30 يوما من الموافقة.


والثلاثاء الماضي، أعلن البرلمان المصري أن اللجنة العامة وافقت على مناقشة مقترحات تعديل الدستور، التي تقدم بها قبل يومين آنذاك، ائتلاف "دعم مصر"، صاحب الأغلبية البرلمانية .
 

إقرأ ايضا