الشبكة العربية

السبت 24 أغسطس 2019م - 23 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

الانفجار الغامض في روسيا يجدد المخاوف من المفاعل النووي قي مصر

ldb


أثارت الأنباء حول انفجار مفاعل نووي روسي في الخامس من أغسطس الجاري، ما أسفر عن مقتل 4 خبراء روس، في حادث تكتمت عليه روسيا قبل أن تضطر للاعتراف به لاحقًا، مخاوف من تكرار الحادث في مصر مع المضي قدمًا في تنفيذ المشروع النووي بالضبعة على ساحل البحر المتوسط.


وعلق الباحث في علم الاجتماع السياسي، الدكتور عمار علي حسن، قائلاً: "من حذروا من بناء مفاعل نووي في الضبعة لم يخل تحذيرهم من سبب ومعنى ومسئولية. فها هي أنباء عن انفجار مفاعل نووي روسي جديد بعد تشرنوبيل".

وأضاف عبر حسابه على موقع "تويتر": "لقد كتب د. محمد المخزنجي كثيرا مطالبا بعدم بناء المفاعل، لاسيما أنه بالاستدانة، وقدم تصورا لكبار المسئولين في البلد، لكن أحدا لم يستمع إليه فصمت".


وأوكلت مصر إلى روسيا إنشاء وتشغيل مفاعل "الضبعة" النووي، والذي يستهدف إنشاء أول محطة طاقة نووية في مصر، ستقع في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح (حوالى 130 كيلومتر) شمال غربي القاهرة.

وتم توقيع العقود الأولية للمشروع، في نوفمبر 2017، بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال زيارة الأخير للقاهرة.



وبحسب خبراء الأسلحة الأمريكيين، فإن الانفجار الذي وقع الخميس الماضي، مرتبط على الأرجح باختبارات لصاروخ مجنّح يعمل بالطاقة النووية وتطلق عليه روسيا اسم 9أم730 "بوريفيستينك"، وهو أحد الأسلحة الجديدة التي وصفها الرئيس فلاديمير بوتين في بداية العام بأنّها "لا تقهر".

ويطلق حلف شمال الأطلسي على هذا الصاروخ اسم "إس إس سي-إكس-9 سكاي فال".

وبعد أربعة أيام من الانفجار الذي أودى بحياة خمسة أشخاص على الأقل، أقرّت السلطات الروسية الإثنين بأنّ الحادث مرتبط بتجارب على "أسلحة جديدة".

وقال رئيس الوكالة الاتحادية للطاقة الذرية الروسية "روساتوم" الإثنين إن الخبراء الخمسة الذين قضوا في الانفجار كانوا يعملون على تطوير "أسلحة جديدة"، متعهّدا بمواصلة الاختبارات "حتى النهاية"، على الرّغم من الحادث.

ووقع الحادث الخميس في منشأة عسكرية في منطقة القطب الشمالي على سواحل البحر الأبيض، إلا أن السلطات الروسية انتظرت حتى السبت لكي تقرّ بأنه نووي.

وأدّى الانفجار إلى ارتفاع وجيز في مستوى النشاط الإشعاعي.

وإبان الحرب الباردة كانت مدينة ساروف مركزًا للأبحاث السرية وكانت تعرف باسم "أرزاماس-16" وقد صُنعت فيها أولى الأسلحة النووية السوفياتية.
 

إقرأ ايضا