الشبكة العربية

السبت 14 ديسمبر 2019م - 17 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

"الانتقالي الجنوبي" باليمن: الانفصال خيار لا رجعة عنه

DWAmpr9X4AEsEvp

قال المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن، إن "هدف شعب الجنوب يتمثل في استعادة دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة، خيارًا محسومًا لا رجعة عنه".

وأضاف في بيان عقب اجتماع استثنائي لهيئة المجلس، مساء الخميس، بمدينة التواهي بمحافظة عدن جنوبي البلاد، أن "مزيدًا من التسويف والمماطلة، وعدم التعاطي الإيجابي مع القضية الجنوبية كهوية وشعب، سيولد المزيد من التعقيدات والمخاطر على أمن وسلامة المنطقة والعالم".

وحيّا البيان، دول التحالف العربي، بقيادة السعودية، على "مساعيها الحثيثة لاحتواء الأزمة الأخيرة، ودعوتها طرفي النزاع الاحتكام للحوار برعايتها".

ودعا إلى "إدارة حوارٍ جادٍ، يزيل العوازل الناشئة عن أخطاء الماضي، وتوفير أرضية صلبة للاستقلال، من خلال الوصول إلى صيغة توافق وطنية، تضمن للجنوب حضور فاعل وقوي على طاولة المفاوضات المرتقبة".

ودعا الأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية في عدن لتحمل مسؤولياتها الوطنية في تأمين وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وحفظ الأمن والاستقرار، والتعامل الحازم مع أي اختلالات.

وشدد على ضرورة نقل كافة الوحدات العسكرية إلى معسكرات خارج مدينة عدن، باستثناء الأمن العام وقوات الدعم والإسناد.

ووفقًا للبيان، تم التأكيد على "تحرير ما تبقى من وادي حضرموت (شرقي)"، الخاضع لسيطرة الحكومة الشرعية، ومدينتي "بيحان ومكيراس" الجنوبيتان الخاضعتان لسيطرة الحوثيين.

وجدد "وقوفه الكامل إلى جانب التحالف العربي، والاستمرار في مقاومة الحوثي والتمدد الإيراني في المنطقة".

وأبدى "الانتقالي" استعداده للمشاركة في أي حوار يرعاه التحالف، أو مجلس التعاون الخليجي أو الأمم المتحدة، أو الجامعة العربية.

وأشار، إلى ضرورة تأمين حرية العمل والتنقل لأبناء الشمال في عدن وكافة المحافظات الجنوبية، مع ضرورة الالتزام بحمل وثائق ثبوتية واستكمال الإجراءات الأمنية اللازمة، بهدف حمايتهم وحفظ الأمن العام.

وقبل نحو أسبوع، سيطرت قوات تابعة للانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا، على ألوية ومعسكرات تابعة للحكومة الشرعية في عدن، عقب معارك بين الطرفين انتهت بالسيطرة على القصر الرئاسي، وهو ما اعتبرته الحكومة اليمنية "انقلابا كاملا" على الشرعية في عدن.

ودعت الخارجية اليمنية، إلى انسحاب قوات "الانتقالي الجنوبي" قبل أي حوار.

وخلفت المعارك نحو 40 قتيلاً من المدنيين، فضلاً عن أكثر من 200 جريح، بحسب الأمم المتحدة، فيما لم يعلن أي من الطرفين عن القتلى والجرحى في صفوف قواته.

وتأسس "المجلس الانتقالي الجنوبي" الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، في 11 مايو 2017.

ودخل جنوب اليمن وشماله في وحدة طوعية في 22 مايو 1990؛ غير أن خلافات بين قيادات الائتلاف الحاكم، وشكاوى قوى جنوبية من "التهميش"، و"الإقصاء" أدت إلى إعلان الحرب الأهلية، التي استمرت قرابة شهرين في 1994، وعلى وقعها لا تزال قوى جنوبية تطالب بالانفصال مجددًا وتطلق على نفسها "الحراك الجنوبي".
 
 

إقرأ ايضا