الشبكة العربية

الأربعاء 23 أكتوبر 2019م - 24 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

«الاعتراف بالمثلية وقتل القساوسة والشرطة ».. ثالوث خفي لرئيس هذه الدولة

المثلية
تثير دائما اعترافات وتصريحات الرئيس الفلبيني، رودريغو دوتيرتي،  الكثير من الجدل ، والتي كان آخرها خلال زيارته إلى اليابان، بشكل مفاجئ.
 دوتيرتي اعترف خلال زيارته الأخيرة لـ"اليابان"،  بأنه كان مثليا لكنه عالج نفسه لاحقا بعدما صادف زوجته.
وصرح دوتيرتي، بأنه كان مثلياً منذ عدة سنوات، وهو الرئيس المعروف بتصريحاته غير المألوفة والمثيرة للجدل وقال: "لم أستغرب من ذلك. لكنني عالجت نفسي،  عندما بدأت علاقاتي مع إليزابيث تسيمرمان (زوجته السابقة)، قلت لنفسي إن هذا هو الصواب.. وأصبحت رجلا من جديد".
وشدد الرئيس الفلبيني على أن الميول الجنسية للناس غير مهمة بالنسبة له، مبينا: "حتى إذا كنت أنا مثليا أم لا، فهذا غير مهم بالنسبة لي".
كما أعلن دوتيرتي، في تصريحات سابقة مثيرة للجدل عن مكافأة ورحلة إلى "هونغ كونغ" لعناصر الشرطة الذين يقومون بقتل الضباط الرفيعين الضالعين في قضايا فساد.
وصرح وقتها بعد مقتل عقيد في الشرطة، أنه سيقوم بمكافأة أي شرطي يقوم بقتل ضابط رفيع.
وجاءت تصريحاته حينها،  هذا بعد مقتل العقيد "سانتياغو رابيز"، خلال معركة عنيفة بالأسلحة النارية، خلال محاولة عناصر الشرطة القبض عليه، بسبب تورطه في تجارة المخدرات.
وأكد وقتها في  تصريحاته : "إذ قبضت عليك (الضابط الفاسد)، فعذرا، إنها النهاية، سأقتلك فعلا.. لا تدمر بلدي أبدا، لأنني سأقتلك.. لا تدمر شبابنا وشاباتنا، لأنني سأقتلك".
كما عرض مكافأة مشابهة ، حيث منح 56 ألف دولار لكل من يقتل ضابطا فاسدا، ممن تورطوا في إعادة تكرير وبيع المخدرات التي يتم مصادرتها علي يد رجال الشرطة.
وكانت أكثر تصريحات دوتيرتي إثارة للجدل هو دعوته لقتل جميع القساوسة الكاثوليك، واصفًا إياهم بأنهم "حمقى وبلا فائدة"، موضحًا أنه يؤمن بالرب فقط لكن القساوسة لا يفعلون سوى "النقد".
وكانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية قد نشرت وقتها في تقريرها، أن تصريحات "دوتيرتي" القوية جاءت ردًا على معارضة الكنيسة الكاثوليكية لحرب حكومته المستمرة على المخدرات، والتي أسفر عنها آلاف القتلى.
وأفادت وسائل الإعلام الحلية، بأنه أثناء إلقاء "دوتيرتي" خطابًا إلى مسئولي الحكومة المحلية، هاجم الكنيسة الكاثوليكية مرة أخرى، واصفًا إياها بأنها "أكثر مؤسسة منافقة" وقال إن إلهها مختلف عن عبادة الكاثوليك.
وأعلن في حفل لتوزيع جوائز على البلديات والمدن الصديقة للطفل: "لم أقل قط أنني كنت ملحدًا، الرئاسة هبة من الرب، أنا واثق أن الرب ما كان ليمنحني هذا المنصب، لو لم أكن بارعًا".
وقال: "ما كنت لأحقق أهدافي في الحياة.. دون الرب، أما عن أساقفتكم، فاقتلوهم. هم عديمو الفائدة، إنهم حمقى.. كل ما يفعلونه هو الانتقاد".
وأضاف الرئيس أن إلهه "يتمتع بالكثير من المنطق السليم" مقارنةً مع إله الأساقفة الكاثوليك "الغبي".
يذكر أن الفلبين هى أكبر دولة كاثوليكية من حيث نسبة السكان في آسيا، ويمارس أكثر من 80 % من السكان الطقوس الدينية للطائفة.
وانتقد دوتيرتي القساوسة والأساقفة مرارا وتكرارا بسبب مزاعم عن فساد واعتداءات جنسية، زعم أنه كان ضحية لها عندما كان تلميذًا في مدينة دافاو.
 

إقرأ ايضا