الشبكة العربية

الثلاثاء 02 يونيو 2020م - 10 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

الاختلاسات بالملايين.. سرقة أموال النازحين في دولة عربية

أطفال
في عملية واسعة وغير مسبوقة، كشفت هيئة النزاهة العراقية اليوم الثلاثاء عن عملية اختلاس 11.3 مليار دينار (9.4 مليون دولار) من أموال مخصصة للنازحين في محافظة نينوى.
وبحسب بيان  صدر عن الهيئة فإنها ضبطت المستندات والصكوك التي تتضمن كيفية صرف المبلغ في ديوان محافظة نينوى، المعقل السابق لتنظيم داعش، من قبل المحافظ السابق الفار من العدالة ، قسمي الحسابات والموازنة وهندسة الإدارة المحلية.
وأضافت أن تلك المبالغ كانت مخصصة من قبل وزارة الهجرة والمهجرين كسلفة  للمحافظة،  لإغاثة وإيواء النازحين، من خلال تجهيز المواد وتنفيذ الأعمال لدائرة الصحة في  المحافظة.
وبحسب المسار القانوني والرسمي لهذه الأموال فإنها من المفترض أن تصرف هذه المبالغ على تأهيل مستشفيين في المنطقة، حيث قام محافظ نينوى المقال نوفل العاكوب بسحبها وإيداعها في إقليم كردستان.
وقد تم ضبط  وصولات صادرة عن المقاولين المنفذين للمشاريع تشير لتسلمهم مبالغ من المحافظة ، دون أي أعمال تأهيل للمنشآت المعنية بذلك.
يذكر أن  هيئة النزاهة العراقية كانت قد أعلنت في أبريل عن فقدان ما يقارب 60 مليون دولار من موازنة محافظة نينوى، اختلسها موظفون مقربون من المحافظ الملاحق قضائيا نوفل العاكوب قبل إقالته من منصبه عقب حادثة غرق عبارة في الموصل.
وقد أقيل المحافظ العاكوب في مارس الماضي إثر حادثة غرق العبارة في الموصل التي أودت بحياة مائة شخص معظمهم من الأطفال والنساء.
وظهرت بعد إقالته العديد من ملفات الفساد التي تدينه باختلاس مليارات الدنانير من أموال المحافظة التي تعرضت لدمار كبير خلال الحرب ضد الدواعش.
وكان اسم العاكوب قد برز مجددا بعد أن أدرجت واشنطن اسمه بين أربعة مسؤولين عراقيين ضمن قائمة العقوبات الأميركية تتهمهم بانتهاك حقوق الإنسان.
وبالرغم من صدور مذكرات توقيف بحقه فإن العاكوب لا يزال فارا، ويجري مقابلات مع تلفزيونات محلية في مدن كردستان العراق، التي لا تخضع  لسلطة القضاء العراقي.
ويعاني العراق منذ سنوات من فساد استشرى في مؤسساته، وقد تسبب هذا الفساد خلال السنوات الـ15 الماضية بخسارة 228 مليار دولار ذهبت إلى جيوب سياسيين وأصحاب مشاريع فاسدين.

 

إقرأ ايضا