الشبكة العربية

الجمعة 23 أكتوبر 2020م - 06 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

بالفيديو..

الاحتلال يعرض 100 مليون دولار علي فلسطيني.. هذه إجابته

الاحتلال يعرض 100 مليون دولار علي فلسطيني.. هذه إجابته

"لا أرفض فقط مائة مليون، بل أرفض كل مال الأرض، ولا أخون أرضي وشعبي"..بهذه العبارة الحاسمة رفض المواطن الفلسطيني عبد الرؤوف المحتسب من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة إغراءات الاحتلال الإسرائيلي التي ما زال يقدمها الاحتلال.
ويمتلك المحتسب، منزلا ومحلا تجاريا يقع وسط منطقة السهلة في البلدة القديمة، ويطل على المسجد الإبراهيمي.
ووصلت إغراءات الاحتلال والمستوطنين للمحتسب، إلى مبلغ مائة مليون دولار مقابل بيع لمحله.
ويقول المحتسب إن المال لا يعز صاحبه، وأن العزة فقط من الله عز وجل، بحسب مقابلة مع قناة الميادين.
وأضاف: "لا أرفض فقط مئة مليون، بل أرفض كل مال الأرض، ولا أخون أرضي وشعبي.. المال حلو لكن عندما يكون طاهر".
ورفض الفلسطيني المسنّ الإغراءات الإسرائيلية التي بدأت من ستة ملايين دولار مرورا بـ 40 مليون دولار، حتى وصلت إلى 100 مليون دولار، مؤكدا صموده قرب الحرم الإبراهيمي ، وأنه حارس ومصلي للحرم الإبراهيمي.
وعرض المستوطنون على المحتسب، تسفيره إلى أستراليا أو كندا للاستقرار فيها، والمساهمة في مشاريع بالخارج حسب رغبته.
وتابع قائلا: إنه كلما يزيد المستوطنون بالسعر، يزيد محبتي بالأرض أكثر، لافتا إلى أن لديه 20 حفيدا، .. "ولقد قضيت كل طفولتي هنا، ولكن الآن أحفادي محرومون من ذلك الآن".
كما أشار المحتسب في مقابلة أخري إلى  المعاناة التي يعانيها الفلسطينيون في البلدة القديمة بمدينة الخليل، بسبب إجراءات الاحتلال.
وأضاف أننا صامدون هنا، على الرغم من شعورنا أننا نعيش بسجن يحيط البلدة القديمة.
وعن حبه لوطنه، يقول أبو محمد : " إنه ذهب في أحد المرات لزيارة إلى الأردن، مشيرا إلى أنه عندما وصل عمان شعر بخنقة، وعلى الفور في ثاني يوم عاد إلى الخليل، ولم يستمر في زيارته.
وتابع قائلا: مستوطن إسرائيلي يدعى "بوعز"، جاء وعرض عليه مبلغ 30 مليون دولار مقابل بيع منزله.
وقال أبو محمد إنه اصطحب "بوعز" غلى منزله وسأله ساخرا: "أي حجر تريد يابوعز"، ليرد عليه الأخير، أنه يريد شراء المنزل، ليجيبه المحتسب: " 30 مليون لاتساوي ثمن حجر واحد من الحجارة في الأعلى".
يذكر أن عدد المستوطنات في محافظة الخليل نحو 30 مستوطنة؛ وأكثر من 25 بؤرة استيطانية.

الفيديو:

 

إقرأ ايضا