الشبكة العربية

الخميس 23 مايو 2019م - 18 رمضان 1440 هـ
الشبكة العربية

الاتحاد الأوروبي يعترض على أن "اليهود قاتلوا النبي محمد" في المناهج الفلسطينية

فلسطين    تعليم
كشفت وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي "فيديريكا موغيريني" أن الإتحاد الأوروبي سيجري فحصا لكتب دراسية فلسطينية جديدة في أعقاب بحث وجد أنها متطرفة أكثر من الماضي، وتشمل تحريض ورفض للسلام مع إسرائيل.
جاء ذلك في  بيان صدر عبر موقع الإتحاد الأوروبي، مؤسسة مراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي، يوم الأربعاء.
وقالت موغيريني أن الفحص سوف تتم على يد “مؤسسة بحثية مستقلة ومعترف بها دوليا”، بهدف “كشف تحريض محتمل على الكراهية والعنف وأي مخالفة محتملة لمعايير اليونسكو للسلام والتسامح في التعليم”.
ونشرت مؤسسة مراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي ملف مكون من 70 صفحة يشمل ما وصفه بأمثلة على التحريض في الكتب الدراسية الفلسطينية الجديدة.
وادعى الملف أن منهاج عام 2018-2019 “يلغي عمدا أي ذكر لتعليم السلام وأي إشارة لوجود يهودي في فلسطين قبل عام 1948”.
وقال الملف  “المقلق أكثر هو إدخال منهجي للعنف، الشهادة والجهاد في جميع الصفوف والمواضيع بشكل مكثف ومتطور أكثر، ويتبنى طيفا واسعا لأفكار القومية المتطرقة والفكر الإسلامي الذي يصل حتى إلى تعليم العلوم والرياضيات”
وتشمل الأمثلة صورة فتاة تبتسم بينما يتم حرق “الكفار”، شعر ينادي إلى القضاء على بواقي الأجانب، بعد التخلص من الغاصبون، ووصف اليهود بالفاسدين، الكذابين، المتحرشين جنسيا و”أعداء الإسلام” الذين قاتلوا النبي محمد.
وينادي إلى زوال دولة إسرائيل وقيام دولة فلسطينية، ويقول أن الاستيلاء سيكون عنيف. وانه ينفي وجود أي علاقة لليهود بالأرض أو أي مواقع مقدسة في القدس ومناطق أخرى.
ويقدم الإتحاد الأوروبي للسلطة الفلسطينية 360 مليون يورو سنويا، معظمها مخصصة لوزارة التعليم. إضافة الى ذلك، تتبرع المنظمة الأوروبية بمبلغ 178 مليون دولار لمنظمة الأونروا، معظمها تخصص للمدارس التي تعلم المنهاج الفلسطيني.
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة مراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي ماركوس شيف في بيان يوم الأربعاء، أن الفلسطينيين “يسيئون استخدام” أموال وحسن نية دافعي الضرائب الأوروبيين منذ سنوات.
وتابع “لا يوجد عذر ولا تبرير. السلطة الفلسطينية تأخذ مئات ملايين اليوروهات وفي المقابل تعلم العنف، الكراهية، والتضحية بحياة الشباب”، قال. “نأمل أن يساعد هذا البحث بإنهاء الإساءة، وأخيرا يسمح للشبان الفلسطينيين بالحصول على تعليم سلام حقيقي”.
ويأتي التطور بعد مصادقة البرلمان الأوروبي في ابريل 2018 على تشريع يهدف لمنع مضامين الكراهية في الكتب الدراسية الفلسطينية. وأوصت لجنة الميزانية البرلمانية في شهر أكتوبر بتعليق أكثر من 17 مليون دولار من المساعدات للسلطة الفلسطينية بسبب التحريض ضد إسرائيل في الكتب الدراسية.
 

إقرأ ايضا