الشبكة العربية

الأربعاء 28 أكتوبر 2020م - 11 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

الإمارات تتصالح مع الإخوان عبر بوابة اليمن

محمد بن زايد
الشيخ محمد بن زايد
في تحول كبير ولافت للسياسة الخارجية لدولة الإمارات ، وفي إحدى ارتدادات حادثة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وانعكاساتها على الملفات الإقليمية ، استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي اليوم الأربعاء اثنين من أبرز قيادات جماعة الإخوان المسلمين في اليمن ، وهما محمد عبد الله اليدومي رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح وعبد الوهاب أحمد الآنسي الأمين العام للتجمع، بحسب ما أفادت وكالة أنباء الإمارات الرسمية.
الوكالة الرسمية لم تكشف عن أي ملفات جرى مناقشتها بين القيادة الإماراتية وقيادات إخوان اليمن إلا أنها اكتفت بالتعبيرات العامة ، وقالت أنه تم خلال اللقاء الذي جرى في أبوظبي بحث التطورات ومستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ، ومن ناحيته أكد بن زايد خلال اللقاء حرص دولة الإمارات على دعم كل الجهود المبذولة لمساعدة الشعب اليمني على استعادة أمن وطنه واستقراره.
يذكر أن الإمارات كانت قد صنفت جماعة الإخوان كجماعة إرهابية منذ العام 2014 ، كما أن الإعلام الإماراتي دأب على اتهام إخوان اليمن بالتآمر على الإمارات ، والتحالف مع دولة قطر ، الجار اللدود للإمارات ، كما تتهمهم بالعلاقات مع إيران ، وصورة إخوان اليمن بشكل خاص في السياسة الخارجية الإماراتية والإعلام المحلي والموالي لها في المنطقة تحمل حالة من الشيطنة الكاملة ، ووصفها كعدو للاستقرار والأمان .
تأتي تلك التطورات في ظل ضغوط دولية على كل التحالف السعودي الإماراتي الذي يخوض القتال في اليمن ضد جماعة الحوثي المدعومة إيرانيا ، الطلب الصريح ـ للمرة الأولى ـ من جانب كل من بريطانيا والولايات المتحدة بوقف الحرب في مدة أقصاها شهر ، وهو ما دفع الإمارات إلى محاولة التوصل إلى تفاهمات مع القوى النافذة في اليمن وفي مقدمتها الإخوان وذراعها السياسي حزب التجمع اليمني للإصلاح .
وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية قالت أن اليدومي والآنسي أعربا من جانبهما عن شكرهما وتقديرهما لدور دولة الإمارات والتحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في دعم الشعب اليمني والوقوف بجانبه في مواجهة المليشيات الانقلابية ومساعدته على استعادة أمنه واستقراره ليبدأ اليمن مرحلة جديدة من البناء والتنمية وعودة الحياة إلى طبيعتها في مختلف مناطقه.
 

إقرأ ايضا