الشبكة العربية

الأحد 05 يوليه 2020م - 14 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

الإعلام المصري ينقلب على فرنسا وموسى يطالب ماكرون بمشاهدة برنامجه

298


تناقض شديد في موقف الإعلامي المصري أحمد موسى، من تظاهرات أصحاب السترات الصقراء في فرنسا، فقد كانوا في نظر «موسى» قبل زيارة الرئيس الفرنسي «ماكرون» إلى مصر فوضويين ومخربين يحرقون سيارات الشرطة ويعتدون على الأمن، لكن الأمر اختلف بعد انتقاد رئيس فرنسا لحقوق الإنسان في مصر، فأصبح متظاهرو السترات الصفراء «سلميين» والشرطة تقوم بسحلهم وتعذيبهم وقتلهم!.
خطاب «موسى» الإعلامي شهد تحولًا كبيرًا، بعد أن خزل "ماكرون" الإعلاميين في مصر وتحدث بجرأة عن حقوق الإنسان والتضييق على المفكرين في مصر، ولم ينسى الإعلامي أحمد موسى، أن يدعو الرئيس الفرنسي بمتابعة برنامجه لمشاهدة فيديوهات يعرضها خلال  الحلقة عن سحل واعتداء الشرطة الفرنسية على المتظاهرين في بلاده.

وقال "موسى"، خلال برنامجه "على مسئوليتي" على فضائية "صدي البلد"، إن السفارة الفرنسية عليها تسجيل الحلقة، معلقا: "عايز الرئيس ماكرون والأصدقاء في السفارة الفرنسية يشاهدوا الفيديوهات اللي هنعرضها".
وتابع: "كل السفارات الموجودة بتتفرج علي البرامج، عايز الرئيس الفرنسي يشوف الفيديوهات علشان يعرف مصر كانت فين، والشعب حمى البلد إزاي من الدمار اللي كان هدفه إسقاط الدولة".
وتابع مودهًا حديثه للرئيس الفرنسي: هل تركت المتظاهر الفرنسي يطالب بحقوقه المشروعة التي ينادي بها؟.. هل تركته يطالب بحقوقه؟.. نحن ضد التخريب وندينه ولكنكم اعتقلتم المتظاهر السلمي الذي لم يكن لديه سلاح ولم يكن هناك أى مسلح فى التظاهرات وتم اعتقالهم».
وأشار إلى أن مصر عانت من إرهاب مسلح من أول 28 يناير 2011 حتى اليوم.. اقتحموا البلد وقتلوا الناس وفتحوا السجون».
وواصل الإعلامي المصري: هي الشرطة الفرنسية تركت الناس كده ولا كان فيه قناصه على الأسطح؟ كانوا بيعملموا أيه.. بيطبطبوا على المتظاهرين ولا بيعملوا أيه؟".
واستطرد: نحن مع حقوق المتظاهر السلمي فى فرنسا الصديقة.. وكل دولة عارفة بتدير دولتها إزاى.. كل دولة لها الحق أن تدافع بما تراه.
وتابع : هل اعتذر ماكرون للى اتقتل ولا اتصاب ولا اتسحل؟.. المتظاهر الفرنسي اضرب على دماغه واتسحل من الشرطة الفرنسية.. وفي الآخر منزل ناس ضدهم يرتدون السترات الحمراء!.
وأكمل موسى: المواطن له حقوق يا جماعة نتكلم مع بعض مفيش مشكلة افتح ونفتح تقول ونقول في إطار الصداقة.. المواطن فى فرنسا له حقوق.. حقه فى التظاهر.. اللى اتعمل معاه كده ليه.. هل ماكرون هيفرج عن المتظاهر السلمي ولا هيقول عليه متطرف.. هو قال عليه كده بالفعل في خطابه في مصر.
وقبل زيارة «ماكرون» لمصر وتحديدًا في الأول من ديسمبر الماضي، كان الإعلامي أحمد موسى، قال إن وزير الداخلية الفرنسي، حذر من اندساس بعض العناصر بين المتظاهرين الفرنسيين قد يرتكبوا عمليات قتل.
وأضاف موسى خلال برنامج – وقتها- إن فرنسا تقف على قدم واحدة وتغزوها المظاهرات والفوضى على يد ما يطلقون على أنفسهم السترات الصفراء، مشيرًا إلى أن ما يحدث في باريس وشارع الشانزليزيه يتكرر في كل مدن فرنسا والمتظاهرين يحرقون السيارات والمحلات.
وأضاف موسى، ان هناك إصابات شديدة بين قوات الأمن، متسائلًا باستنكار: لماذا يحرق المتظاهرون سيارات الشرطة الفرنسية ويقولون تحيا فرنسا!.

 

إقرأ ايضا