الشبكة العربية

الأحد 24 مارس 2019م - 17 رجب 1440 هـ
الشبكة العربية

الإعلام الإسرائيلي : هل مات حسن نصر الله ؟

حسن نصر الله حزاب الله
حسن نصر الله حزاب الله

ما سر غياب الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله عن وسائل الإعلام خلال الفترة الماضية، سؤال طرحته صحف عبرية وسط تواتر أنباء عن مرض يعانيه نصر الله.

صحيفة "إسرائيل اليوم" نقلت عن وسائل إعلام لبنانية معارضة أن نصر الله أصيب بنوبة قلبية حادة، وخضع للعلاج العاجل، ولعل ذلك ما يفسر غيابه عن وسائل الإعلام خلال الفترة الماضية، لكن مصادر رسمية في الدولة اللبنانية لم تصادق على صحة هذه الأنباء.

وتتواتر أنباء عن إصابة نصر الله بمرض السرطان منذ سنوات، وخضوعه للعلاج في مستشفى العاصمة اللبنانية بيروت، وفي حين فضلت أوساط رسمية لبنانية عدم التعقيب على هذه التقارير، فإن مصادر الحزب تجاهلت هذه الأنباء، - بحسب ما ذكرت عربي 21-.

وتتزامن هذه الأنباء مع طرح أسئلة متلاحقة حول غياب نصر الله عن الإعلام منذ أن بدأت إسرائيل عمليتها العسكرية "درع الشمال" التي استهدفت أنفاق الحزب في الجنوب اللبناني.


نصر الله ابن 58 عامًا، والذي يقود الحزب منذ عام 1992 عقب اغتيال سلفه عباس الموسوي في قصف جوي إسرائيلي، ومنذ حرب لبنان الثانية في 2006 أحيط نصر الله بكثير من السرية والرعاية خشية أن تستهدفه إسرائيل.

وفي وقت لاحق، نفى مساعد رئيس مجلس الشورى الإيراني، حسين أمير عبد الله، الأنباء التي تحدثت عن مرض نصر الله، وقال في تغريدة عبر "تويتر"، إن "الادعاءات الإسرائيلية حول إصابة السيد حسن نصر الله بالمرض، والنوبة القلبية، هي الكذبة الكبيرة للعام الميلادي الجديد، بالتأكيد سوف يأتي اليوم الذي سيصلي السيد نصر الله وقادة المقاومة الفلسطينية في المسجد الأقصى، حيث لم يكن الصهاينة موجودين حينها".

وخرجت أنباء غير مؤكدة عن تدهور في وضعه الصحي، وعن موته، بسبب مرض السرطان، لكن الحزب سارع حينها لبث تسجيلات فيديو تظهر أمينه العام يمارس مهامه اليومية.

نصر الله سبق له أن خضع للعلاج من مرض السرطان بمدينة شيراز الإيرانية، لكنه اليوم يخضع لعلاج سري في العاصمة اللبنانية في غرفة مستقلة منعزلة، - بحسب ما ذكرت موقع قضايا مركزية الإسرائيلي-.

ولا يتحرك نصر الله، بحرية منذ انتهاء حرب لبنان الثانية 2006، بعد أن تم تدمير مقره بالضاحية الجنوبية من بيروت، لأنه يخشى من اغتياله، وباتت جميع إطلالاته تتم عبر دائرة الفيديو، وليس البث بين الجمهور.

ولن تستقبل إسرائيل خبر غياب نصر الله بكثير من السرور، حيث أقام الطرفان ما يمكن وصفه صفقة متبادلة حافظا بموجبها على هدوء نسبي، ساهم في الاستقرار الذي تحقق خلال السنوات الماضية.

صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، تحدثت أن "نصر الله ربما يكون مات في أحد المشافي الإيرانية، حيث يخضع للعلاج الكيميائي بعد أن تفشى المرض في جميع أنحاء جسده، حيث يقوم أطباء روس وكوريون شماليون بعلاجه، مع العلم أن المشافي الإيرانية المتخصصة بالأمراض السرطانية موجودة فقط في العاصمة طهران ومدينة شيراز جنوب البلاد".

والأوساط المعارضة للحزب قد يكون لها مصلحة في بث مثل هذه الأخبار الخاصة بصحة نصر الله، لكنه في الوقت ذاته لم يلق خطابه السنوي عن انتصار الثورة الإيرانية، كما جرت العادة في كل عام، وقد كان مقررًا خطابه الخميس الماضي.
 

إقرأ ايضا