الشبكة العربية

السبت 21 سبتمبر 2019م - 22 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

في أول ظهور إعلامي..

الإسلامي طارق رمضان يعترف بممارسة "الزنا" مع امرأتين

رمضان
من المتوقع أن يواصل المفكر الإسلامي "طارق رمضان" لفت الانتباه خلال الأيام المقبلة، مع كتاب جديد، تحت عنوان: Devoir de vérité (واجب الحقيقة)، الذي سيصدر يوم 11 سبتمبر الجاري، عن دار "لا بريس دو شاتليه".
وحسب الكاتبة في صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، "برناديت سوفاجي"، فإن هذه الكتاب خال من أي شيء يتعلق بتهم الاغتصاب الموجهة له، ومن أي شيء ينم عن الشعور بالذنب أو الاعتراف بالخطأ بشأن "الحياة المزدوجة المضطربة جدا، والتي لا تتماشى مع معايير الأخلاق الإسلامية التي كان رمضان يعيشها وكشفها التحقيق القضائي"، على حد تعبيرها.

واعترف اليوم الجمعة المفكر الإسلامي السويسري المعروف، "طارق رمضان"، بإقامة "علاقات حميمية بالتراضي التام" مع المدعيتين الرئيسيتين عليه، في التحقيقات حول مزاعم الاغتصاب الموجهة إليه من قبل عدد من النساء.

جاء ذلك في حوار تليفزيوني مباشر كان مرتقباً بقوة، هو الأول له منذ اتهامه بـ"الاغتصاب"، بالبرنامج الصباحي "BOURDIN DIRECT"، الجمعة، الذي يقدمه الصحفي الشهير "جان جاك بوردين"، وتبثه قناة "بي إف م تي في" وإذاعة "ر-م-سي".

وشدد "رمضان" (56 عاماً) أن المدعيتين الرئيسيتين ضده، اللتين وجه إليه القضاء الفرنسي رسمياً الاتهام بـ"اغتصابهما"، تكذبان بخصوص رواية "الاغتصاب العنيف" وذلك بحسب ترجمة موقع الخليج الجديد

وقال "رمضان" الذي ظهر "متعباً" متحدثاً إلى محاوره الشهير "بوردين": "رفضت طلب المقابلة الذي وجهته إليها في بداية القضية في خريف عام 2017، وعلى مدار عامين، لم أتحدث في أي وسيلة إعلامية، لأنني أمضيت 10 أشهر في السجن، لكن خصوصا لأنني كنت أريد أن يسمعني القضاء أولاً".

وأشار "رمضان" إلى أنه واجه "محكمة شعبية وتحقيق لم تحترم سريته،  فقد تم نشر كل شيء، كنت أتحدث وكان كل شيء في وسائل الإعلام، ولذا قررت أخذ الكلمة اليوم وبعد أن كنت أرفض ذلك على مدار سنتين، لأن المحكمتين الشعبية والإعلامية قررتا أن أكون مذنبا".

وقال الخليج الجديد، إن  "رمضان" اتصل قبل عشرة أيام بالصحفي "جان جاك بوردين" لإجراء هذه المقابلة معه، وهي المقابلة، التي يقول الصحفي الشهير إنه تردد كثيراً قبل قبولها، مشددا في بداية الحوار أنه لم يستضف "رمضان" ليعطيه "منبرا".

وأقر "رمضان" بأنه كذب فيما يتعلق بنفي "علاقات حميمية بالتراضي التام" مع المدعيتين الرئيسيتين عليه، وذلك "لحماية نفسه وأسرته"، وأنه نادمٌ على ذلك ويقدم اعتذاره لأفراد أسرته ولكل أنصاره ومحبيه.

لكنه شدد على أن كذبته تعد أمرا شخصيا، وليست مثل كذبة المدعيتين الرئيسيتين ضده، اللتين تتهمان رجلاً وتريدان الزج به في السجن زورا لمدة عشرين سنة.

 

إقرأ ايضا