الشبكة العربية

الأحد 21 يوليه 2019م - 18 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

الإسرائيليون يتذكرون فضيحتهم الأشهر في مصر.. فماذا قالوا؟

hqdefault



بعنوان: "العار الأخلاقي لا زال يلازم إسرائيل بعد 63 عامًا على فضيحة لافون"، قال موقع "واللاه" الإخباري العبري، إنه بعد 63 عاما على "فضيحة لافون" لا زال صداها يتردد.

وأضاف: "المئات من بينهم تلاميد المدارس، شاركوا الأسبوع الماضي في مراسم الذكرى السنوية لاثنين من الجواسيس الإسرائيليين اللذين ولدا بمصر؛ وهما الدكتور موسى مرزوق وشموئيل عيزر، اللذين تم إعدامهما شنقًا في أعقاب فضيحة لافون عام 1955، وتم نقل رفاتهما إلى إسرائيل بعدها بـ22 عامًا".

ونقل عن جدعون ميتشنيك -مدير عام مركز جابوتنسكي- المسئول عن تراث الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بالمركز قوله: "إحياء ذكرى مرزوق وعيزر تم تنظيمه على يد الصندوق الإسرائيلي لإحياء ذكرى شهداء القاهرة برئاسة البروفيسور مناحيم إيلان".

وأضاف: "في عام 1951 بدأ الضابط بنيامين جبيلي مهمتة في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية واتخذ قرار بإرسال جواسيس لتجنيد شبكة من اليهود المصريين، الذين يعرفون البلد جيدًا ولغتها،  وبالفعل انضم ثمانية من اليهود واليهوديات للشبكة"، لافتًا إلى أن "أعضاء الشبكة لم يتلقوا تدريبًا كبيرًا".

وتابع: "فشلت العملية بعد إلقاء القبض على أحد أعضاء الشبكة فيليب نتانزون، الذي تصاعد الدخان من سرواله خلال قيامه بمحاولة تفجير أحد دور العرض السينمائي بالأسكندرية، وانقض عليه رجال الأمن المصريون، وهكذا بدأ انهيار الشبكة التي خططت لتنفيذ عملية أطلقت عليها اسم (سوزانا)". 

وواصل: "في إطار حملة الاعتقالات، ألقي القبض على إيلي كوهين الذي أقنع المحققين أنه قام بتأجير شقة لأفراد الشبكة دون أن يعلم ما الذي يخططونه، كذلك ألقي القبض على آخرين تورطوا بشكل أو بآخر في العملية، من بينهم العضو بالشبكة مارسيل نينو، التي حاولت الانتحار في ديسمبر 1954".

واستطرد: "حكم القضاء المصري بالاعدام على مرزوق وعيزير قادة الشبكة ونفذ الحكم، وفي عام 1967 أي بعد 13 عامًا كان سجناء العملية واثقين من إطلاق سراحهم، لكن موشى ديان رئيس الأركان سابقا خلال عملية لافون ووزير الدفاع اللاحق تهرب من الأمر، وتم إغلاق الملف بعد مطالبة مائير عاميت رئيس الموساد من وزير الدفاع والحكومة التفاوض مع القاهرة وإلا سيقدم استقالته".

وذكر ميتشنيك أنه "في فبراير 1968 تم إطلاق سراح 4 من السجناء اليهود بعد تحرير اثنين منهم في بداية الستينات، وفي ظل حالة الصمت الإسرائيلية إزاء هذا الملف يقدم العاملون بصندوق شهداء القاهرة محاضرات في مدارس إسرائيل عن هذه الفضيحة، ويقدم الصندوق منحًا دراسية للطلاب الذين يدرسون هذا الملف".

ولفت إلى أنه "خلال إحياء ذكرى مرزوق وعيزير؛ شارك روبرت دسا أحد أعضاء الشبكة المفرج عنهم من السجون المصرية بالحدث، والذي وصف مشاركته بمولد جديد له".
 

إقرأ ايضا