الشبكة العربية

الخميس 21 نوفمبر 2019م - 24 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

الإخوان رفضوا نصيحة "عاكف".. وصدموه بهذا الأمر

عاكف
كشف المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، تفاصيل حوار مغلق دار بين المرشد الراحل محمد مهدي عاكف وبين شورى جماعة الإخوان حول موقفهم من الترشح للرئاسة.
وكتب عبد الماجد على صفحته الرسمية على فيسبوك : " ليتهم أطاعوا أ/مهدي عاكف ، حيث كان رافضا أن تتقدم الإخوان بمرشح للرئاسة".
وأضاف عبد الماجد عن موقف عاكف ورفض الإخوان له : " كنت أعلم أيضا الكلمات القاسيات التي وبخهم بها عندما صوتوا في الجلسة الثانية لمجلس الشورى موافقين على الدفع بمرشح".
وتابع قائلا : لكن المؤلم أنه لما حاول إبطال حجتهم بأن الفلول عائدون للرئاسة فنصحهم بتأييد د/عبد المنعم أبو الفتوح.. رفضوا بحجة أنه مفصول لمخالفة قرار الجماعة السابق بعدم الترشح.
وتساءل عبد الماجد : وهل هذا مبرر لرفضه.. إنه يصلح سببا قويا لقبوله، منوها أن الرجل إذن مثله مثل الشيخ/حازم سبق الجماعة كلها بإدراك أهمية المنافسة على الرئاسة وعدم تركها لفلول الدولة العميقة.
وأوضح أن هذا يدل على ذكائه وفطنته بالتأكيد، لكنهم فتشوا في زوايا قلبه فاكتشفوا أنه كان حريصا على الزعامة فلذلك رفضوه.. "كذا قالوا".
كما تساءل أيضا : " والآن وبعد هذه العقوبات والبلاءات المتتالية.. هل لا زلتم تنزهون أنفسكم عن الحرص على الزعامة وتتهمون الرجل؟
وتابع قائلا : ثم لماذا لم تتركوه يصطلي بنار الزعامة ويتحمل عبء محاربة الفلول.. وتؤمنوا أنتم شبابكم بعيدا عن معركة لستم بكفء لها مع الدولة العميقة والنظام العالمي.
واختتم حديثه قائلا :  الخلاصة أن الجماعة في جلسة مجلس الشورى الثانية رفضت نصيحة ثلاثة أقطاب كبار نصحوا بعدم الترشح وبدعم أبي الفتوح: (أردوغان.. القرضاوي.. ومهدي عاكف).
وإذا افترضنا أن نصائح أردوغان والقرضاوي لم تصل لأسماعهم، فهل لم تصلها نصيحة أكبرهم سنا وأقدمهم انتماءا وأكثرهم خبرة.
 

إقرأ ايضا