الشبكة العربية

الجمعة 30 أكتوبر 2020م - 13 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

الأمم المتحدة : مصر دولة غير "آمنة" بسبب الانتهاكات

الأمم المتحدة : مصر دولة غير "آمنة" بسبب الانتهاكات
قالت ليلاني فرحة مقررة الأمم المتحدة عقب زيارتها لمصر إن مصر دولة غير آمنة.
جاء هذا نتيجة ما تعرضت له مقررة الأمم المتحدة من انتهاكات أثناء زيارتها لمصر، مطالبة الأمم المتحدة بعدم إرسال مقررين آخرين.
السياسي المصري بهي الدين حسن كتب علي حسابه علي تويتر : " ألا يذكركم ذلك بإسرائيل.. مسئولون بالأمم المتحدة في بيان رسمي: "مصر ليست آمنة لزيارة خبرائها لحقوق الإنسان".
وأضاف أن ذلك جاء بعد دعوة من حكومة  الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، حيث تعرض من اجتمعت بهم مقررة الأمم المتحدة للحق قي السكن لهدم منازلهم والتشريد والقبض ومنع من السفر واستجوابات وتهديدات بوليسية".
كما علق الحقوقي أحمد مفرح قائلا : " بعد زيارتها مصر بدعوة رسمية من الحكومة المصرية مقررة الأمم المتحدة المعنية بالحق في السكن تقول إن مصر ليست دولة أمنة.
وأضاف أنها تطالب الأمم المتحدة بعدم إرسال مقررين آخرين ، جراء ما حدث لها ولمن قابلتهم أثناء زيارتها من عمليات انتهاكات وعمليات انتقام".
وكانت الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد كتبت في تقرير لها علي موقعها أكدت فيه إدانة "ليلاني فرحة" مقررة الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في السكن لعمليات الإخلاء القسري وهدم المساكن والاعتقال التعسفي والتخويف والانتقام ضد الأشخاص الذين التقتهم  خلال زيارتها الرسمية البلاد إلى مصر من 24 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2018.
وأضافت أن مصر فشلت في الالتزام بالضمانات التي قدمتها لمن يتعرضون للمضايقة والترهيب أو تعرضوا للانتقام للاجتماع أو توفير المعلومات لي أو فدي في سياق زيارتي".
وتابعت قائلة : "لقد صدمت أن عدداً من العائلات من طائفتين قمت بزيارتها بعد مهمتي قد تعرضوا للإخلاء القسري خلافاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأشارت إلي أنه  تم هدم العديد من المنازل متعددة الطوابق ، وتم إلقاء الأثاث في الشارع ، وأصبح السكان بلا مأوى.
وأوضحت أنه لم يُقدَّم إشعار مناسب إلى الضحايا ولم يكن هناك سكن بديل أو تعويض،  وبالإضافة إلى ذلك ، لجأ المسؤولون الأمنيون إلى الإفراط في استخدام القوة ضد السكان عندما رفضوا مغادرة منازلهم.
 وكان من بين المستهدفين عدة منازل وشقق تابعة لأفراد عائلات كبيرة في المجتمع الذين التقيت بهم .
و قالت إن المدافعين عن حقوق الإنسان والمحامين العاملين في مجال الحق في السكن أفادوا بأنهم قد تم متابعتهم وتصويرهم من قبل أشخاص مجهولين ، أو تلقيهم مكالمات هاتفية مجهولة الهوية ومهددة ، أو استدعوا للإبلاغ في مكاتب الشرطة للاستجواب.
 من جانبه قال ميشيل فورست المحامي الخاص المعني بالمدافعين عن حقوق الإنسان، إن أحد المحامين الذين التقت بهم السيدة مقررة الأمم المتحدة بعد الزيارة تعرضوا للمنع من السفر.

وأضاف أن الأعمال الانتقامية المبلغ عنها تشمل أيضاً الاعتقال التعسفي والاحتجاز غير المكشوف لشخص لم يُطلق سراحه إلا بعد توقيعه على وثيقة تمنح تصريحاً بهدم منزله، بالإضافة ‘لي توقعات بأعمال انتقامية ضد الأفراد والمجتمعات ذات الصلة المباشرة بزيارة المقرر الخاص المعني بالحق في السكن.

 

إقرأ ايضا