الشبكة العربية

الجمعة 13 ديسمبر 2019م - 16 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

الأسواني : انتصرت الاحتجاجات في فرنسا بدون " إخوان"

الأسواني : انتصرت الاحتجاجات في فرنسا بدون " إخوان"
رحّب الكاتب والروائي علاء الأسواني بقرار الحكومة الفرنسية بتجميد قرار زيادة الضرائب علي الوقود، والذي تسبب في احتجاجات واسعة علي مدار الأسابيع الماضية.
وكتب الأسواني علي حسابه علي تويتر : " عندما يكون الشعب بلا مواطنين مستقرين يتقبلون المهانة من أجل الأمان وبلا شيوخ منافقين عملاء للسلطة وبلا إخوان مسلمين يخونون الثورة ..عندئذ لا بد للشعب أن ينتصر.. هناك شعوب غير قابلة للاستعباد" . 
يأتي هذا عقب الاحتجاجات التي أجبرت رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب، للإعلان عن أن الحكومة الفرنسية علقت اليوم، الزيادة في ثلاث ضرائب على الوقود لمدة ستة أشهر اعتبارًا من الأول من يناير.
وقال فيليب في كلمة ألقاها "هذا الغضب، يجب أن تكون كفيفًا أو أصم كي لا تراه أو تسمعه"، مضيفا "الفرنسيون الذين ارتدوا السترات الصفراء يريدون خفض الضرائب وأن يكون العمل مجديًا، هذا ما نريده نحن كذلك.. إذا لم أتمكن من شرحه، إذا لم تتمكن الأغلبية الحاكمة من إقناع الفرنسيين فإن شيئًا يتعين أن يتغير".
وفي حديثه إلى المتظاهرين، قال: "أسمع هذا الغضب، وأخذه على محمل الجد"، مشددًا على أن حكومته "لم تقبل العنف الأخير"، لافتًا إلى أنه "حان الوقت للحوار".
وتعيش فرنسا حالة من الفوضى العارمة منذ أكثر من أسبوعين، مع توافد المتظاهرين إلى الشوارع، في حركة عرفت باسم «السترات الصفراء»؛ احتجاجاً على زيادة الرسوم على المحروقات، منذ منتصف نوفمبر الماضي.
وشهدت التظاهرات أعمال عنف شديد وقسوة في قمع السلطات الفرنسية للمتظاهرين، وقيام المتظاهرين بأعمال تخريب واسعة، مطالبين أيضاً بإقالة الرئيس إيمانويل ماكرون.
وقد بدأت الاحتجاجات في  يوم 17 نوفمبر الماضي، تنديدا بارتفاع تكلفة المعيشة، بسبب الضرائب التي فرضتها حكومة ماكرون على الوقود والتي يقول الرئيس إنها ضرورية لمكافحة التغير المناخي وحماية البيئة.
ومنذ ذلك الحين، تحولت هذه الاحتجاجات إلى انتفاضة عامة أكبر ضد ماكرون، حيث ينتقد الكثيرون الرئيس، لتطبيق سياسات يرون أنها تميل إلى مصلحة الأكثر ثراء في المجتمع الفرنسي.
 
 

إقرأ ايضا