الشبكة العربية

الخميس 06 أغسطس 2020م - 16 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

الأسواني: البابا تواضروس لا يختلف عن السلفيين حوّل الكنيسة لتحالف مع السيسي

الأسواني
وجّه الكاتب والروائي علاء الاسواني عدة انتقادات للبابا تواضروس بابا الأاقباط في مصر، وأنه يشغل مكانة روحية ودينية كبيرة، وليس سلطة سياسية.
وأضاف الاسواني في انتقاداته التي كتبها في مقال له على موقع الإذاعة الألمانية دويتشه فيله أن البابا يشكل سلطة روحية ودينية ولا ينبغي أن يكون له دور سياسي لكننا نرى البابا يدلي بآرائه في الشؤون السياسية؟
وتساءل الأسواني أنه لا يجوز أن يقال هنا إنها حرية شخصية أو أن البابا يعبر عن رأيه الشخصي لأن البابا أكبر قيادة قبطية في مصر، وهو يمثل الكنيسة وكل ما يقوله يؤثر قطعا على مواقف الأقباط في مصر.
وتابع قائلا : البابا مثلا ينتهز كل مناسبة ليكيل المديح للرئيس عبد الفتاح السيسي ويصفه بالقائد العظيم والمايسترو إلى آخر صفات التعظيم، بل إن الكنائس في أمريكا - بأمر أو موافقة البابا - تحشد الأقباط في أوتوبيسات من أجل تنظيم مظاهرات تأييد للسيسي.
وأشار إلى أن البابا متحالف مع السيسي، ما انعكس على الأقباط فعليا، حيث باتوا عمليا متحالفين مع نظام السيسي.
وفي انتقاداته للبابا تواضروس يقول الأسواني :  عندما ندعو إلى فصل الدين عن الدولة يجب أن نطبق هذا المبدأ على كل الأديان وليس على الإسلام فقط، نحن نوجه النقد دائما إلى الإسلام السياسي الذي يحشر الإسلام في السياسة ونعيب على الإخوان والسلفيين استغلال المشاعر الدينية للبسطاء من أجل الوصول إلى السلطة.
وأكد الأسواني أنه يجب أيضا أن نمد الخط على استقامته ونطلب من الكنيسة أن تؤدي رسالتها الروحية العظيمة وتبتعد تماما عن السياسة.
واستطرد الأسواني في انتقاداته للبابا تواضروس : الدين ثابت مقدس والسياسة نسبية متقلبة وبالتالي فان البابا عندما يدلى بآراء سياسية إنما يزج بالكنيسة في مجال قد يسيء إليها.
وأوضح أن البابا تواضروس أيّد إعادة انتخاب السيسي وقام بتهنئته على فوزه الكبير في الانتخابات، ولا شك عندي أن سيادة البابا يعلم كما يعلم العالم كله أن هذه الانتخابات غير نزيهة وغير ديمقراطية، ولا شك أن سيادته يعلم أن السيسي ألقى بكل منافسيه في السجن.
كما دعا البابا في واقعة أخرى، الشعب إلى الاشتراك في الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي نسفت الدستور ومكنت السيسي من البقاء في الحكم إلى الأبد والتحكم الكامل في القضاء والأجهزة الرقابية.
 

إقرأ ايضا