الشبكة العربية

الأحد 17 فبراير 2019م - 12 جمادى الثانية 1440 هـ
الشبكة العربية

الأزمة تتفاقم.. سرقة إسطوانات الغاز من "أضرحة" العلويين

ضريح الشيخ هلال

خرجت أزمة الوقود في سوريا، وخاصة الغاز عن وضعها الطبيعي، حيث انتشر عبر مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي الموالية للنظام السوري، أنباء حول إقدام أحد الأشخاص بسرقة "إسطوانة غاز" من أحد المقامات الدينية في مدينة بانياس.
وكشفت صفحات التواصل الاجتماعي عن سرقة  مقام "الشيخ هلال" في حي القصور بمدينة بانياس بمحافظة طرطوس، من قبل شخص مجهول.
وبحسب ما نشر في المواقع والصفحات الموالية، قد اقدم الشخص المجهول على خلع نافذة غرفة المقام، والتي يوضع فيها الأشياء العامة لخدمة الزوار، وقام بسرقة أسطوانة غاز بداخلها.
وأثارت هذه الحادثة جدل واسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فمنهم من تعاطف مع السارق، وقاموا بتبرير فعلته نتيجة الجوع و الفقر والحاجة وانعدام الغاز.
بينما طالب آخرون بعدم نشر أخبار كهذه مطالبين بحذفها، وآخرين انتقدوا السارق كون السرقة تمت في مقام ديني له شأنه عند الطائفة الموالية للنظام.
وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع استمرار أزمة عدم توفر أسطوانات الغاز المنزلية في مناطق سيطرة النظام.
مصادر حكومية  رجحت الأزمة إلى عدة أسباب منها زيادة الطلب والعقوبات الغربية التي تعيق وصول ناقلات محملة بالغاز.
وتعيش مناطق سيطرة النظام منذ بداية فصل الشتاء، أسوأ الأزمات التي مرت عليها من ناحية الغاز والمحروقات والكهرباء وحليب الأطفال الرضع، وحتى وصفها البعض بأنها أصعب من المعارك التي مرت على البلاد خلال السنوات الماضية.
ويعاني الأهالي في مناطق النظام، من النقص الحاد في متطلبات الحياة الأساسية وغلاء أسعارها، لتصبح المعيشة تحت كنف النظام هي " الأسوأ".
كما أقدم أحد الشبيحة في مدينة السلمية بمحافظة حماة على قتل شبيح وإصابة آخر إثر خلاف على دور كل واحد منهم أثناء اصطفافهم لاستلام أسطوانة الغاز، وذلك أمام أحد مراكز توزيع الغاز في حي المنطار.
وكان قد شهد الشهر الماضي شجاراً بين الموالين المنتظرين في طابور الغاز، حيث تمت إصابة شابين وذلك قرب مركز التوزيع في حي الدعتور بمحافظة اللاذقية.
ومنذ أكثر من شهرين، والأهالي لا يعلمون ما هو سبب أزمة الغاز، وسط تضارب في تصريحات حكومة النظام، بدأتها وزارة النفط بنفي وجود الأزمة من أساسها وأنها تضخ ما تحتاجه البلاد، ليتبعها تصريح من نقابة عمال النفط تتهم فيه وزارة التجارة الداخلية بعدم ضبط الأسواق، مؤكدة أن الأزمة سببها تجار السوق السوداء.



 

إقرأ ايضا