الشبكة العربية

الثلاثاء 16 يوليه 2019م - 13 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

تفوق الخيال..

"الأخضر الإبراهيمي" اسم لأبشع وسيلة تعذيب بسجون بشار

سجون بشار
فجّر معتقل سابق في سجون النظام السوري مفاجأة عن المعاناة التي يلقاه المعتقلون في سجون بشار الأسد.
وأكد عماد أبو راس، الذي شهد أهوال التعذيب في سجون بشار على مدار 3 سنوات أن من بين أدوات التعذيب المستخدمة آلة تسمى «الأخضر الإبراهيمي»؛ وهي عبارة عن قضيب بلاستيكي سميك أخضر اللون، بحسب ما ذكره للأناضول.
وأضاف أن آلة التعذيب المستخدمة والمسماة بالأخضر الإبراهيمي في سجون النظام السوري تشبه ما يستخدم في الصرف الصحي.
وأوضح أن عناصر النظام كانوا يقولون للمعتقلين: هذه من منجزات الأخضر الإبراهيمي، وهم يشيرون إلى القضيب الأخضر.
وعن تعذيبه داخل سجون بشار يقول أبو راس: " تعرضت للضرب بهذه الأداة في فرع المخابرات الجوية في حمص، وإدارة المخابرات الجوية العامة في حي المزة بدمشق، وتعتبر من أكثر أدوات التعذيب التي يستخدمها محققو وجلادو بشار"
وتابع قائلا : إن محققي النظام كانوا يتفنون في استخدام ذلك القضيب في الضرب على أنحاء الجسد كافة، وهو ما يسبب ندبات لا تزول في كل جزء يستهدفه وفي ذاكرة من تعرض للضرب به، منوها أن أسماء أدوات التعذيب لم تقتصر على «الأخضر الإبراهيمي»، بل امتدت لتشمل دبلوماسيين ومراقبين دوليين، مثل محمد الدابي رئيس بعثة المراقبين العرب إلى سوريا في عام 2011، حيث توجد أداة للتعذيب أطلق عليها محققو النظام اسم «الأسود الدابي».
وأشار إلى أن وسيلة التعذيب «الأسود الدابي» موجودة فقط في سجن صيدنايا (بمحافظة ريف دمشق) ومستخدمة منذ عام 2008، ومنحها محققو النظام هذا الاسم بعد ترؤس السوداني «الدابي» لبعثة المراقبين العرب، استهزاء به وبمهمته.
ووسيلة  «الأسود الدابي» في التعذيب عبارة عن جزء من إطار سيارة، طوله متر أو متر ونصف المتر، وعرضه نحو 20 سنتيمتراً، وتوضع في مقدمته قبضة، ويضرب المعتقل به بكلتا اليدين؛ نظرا إلى طوله وثقله.
وأشار أيضا المعتقل السابق إلى أن هناك أداة أخرى شهيرة أطلق عليها محققو النظام اسم «الأشقر النرويجي» نسبة إلى النرويجي روبرت مود، رئيس بعثة المراقبة الدولية في سوريا عام 2012.
وأضاف أن «الأشقر النرويجي» هو قضيب من السليكون أصفر اللون وشفاف، طوله أقل من متر، وهو أقل استخداماً من «الأخضر الإبراهيمي»، لكنه أكثر إيلاما ويترك آثارا دائمة في جسد المعتقل عكس «الأخضر الإبراهيمي»، الذي قد تزول آثاره مع الزمن.
فيما قال طارق مدني، وهو معتقل سابق قضى 7 أشهر في سجون النظام، إن «الأخضر الإبراهيمي هو أكثر الأدوات التي يستخدمها المحققون، ويبلغ قطره نحو 2.5 سنتيمتر، وهو سميك جداً، ولذلك يكون الضرب به في غاية الألم.
وقد أطلق عناصر النظام  في أفرع المخابرات والسجون هذا الاسم على قضيب التعذيب وذلك استهزاء بالأخضر الإبراهيمي ومهمته بين عامي 2012 و2014 كمبعوث دولي إلى سوريا.
وكان الجزائري الأخضر الإبراهيمي  خلال الفترة المذكورة، قد  عين مبعوثاً مشتركاً للجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سوريا، قبل أن يستقيل من منصبه فيما بعد، عقب فشله في تحقيق أي تقدم.
 

إقرأ ايضا