الشبكة العربية

الأحد 27 سبتمبر 2020م - 10 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

اغتيالات وأسلحة ثقيلة.. أكبر صدام بين المليشيات الروسية والإيرانية في حلب

مليشيات
عادت الاشتباكات المسلحة بقوة في حلب، خاصة في القسم الشرقي منها ، وذلك بعد شهرين من الهدوء النسبي بين الميليشيات المحتلة للمدينة.
وازداد التوتر بين الميليشيات بعد مقتل القياديين رائد الديري وعمار جاموس التابعين لميليشيات آل بري الموالية لروسيا، والعثور عليهما في حي العرقوب شرقي حلب.
واتهمت روسيا ميليشيات حركة النجباء ولواء القدس وميليشيات نبل والزهراء التابعة لإيران بقتل القياديين، في ظل استنفار كبير من قبل الطرفين.
وبحسب ما تداوله مدونون سوريون فقد شوهدت ميليشيات آل بري مجهزة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، وحدث اشتباك عنيف بين الطرفين بالقرب من مطار حلب الدولي.
كما تشهد أحياء حلب الشرقية حالة مطلقة من الفوضى وانعدام الأمن والخدمات العامة منذ أن أعاد نظام الأسد احتلالها أواخر عام 2016 إلى اليوم.
 ويركز النظام وقواته وأجهزته الأمنية على مركز المدينة وأحيائها الغربية، بينما يهمل الأحياء الشرقية ويترك إدارتها والسيطرة عليها للميليشيات.
، وقد تمكن كل من الجانبين من شراء ولاءات ميليشيات وعصابات مختلفة، وذلك مع صراع كل من الجانبين الروسي والإيراني على النفوذ في سوريا الأمر الذي جعل الجاني الشرقي من حلب ينقسم إلى مناطق نفوذ بين مختلف الميليشيات بحسب ولاءها وانتمائها.
كما توسعت الخلافات بين روسيا وإيران في عدة مناطق من سوريا بسبب محاولة كل جانب بسط سيطرته على حساب الآخر.
وأدى الخلاف إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى في اشتباكات بين الطرفين بمحافظة دير الزور خلال الشهرين الماضيين، والتي تشهد أيضاً سيطرة مطلقة للميليشيات وانعداما لأجهزة الدولة.
يأتي هذا في الوقت الذي تقوم فيه بين كل فترة وأخرى عاصفة من المواجهات الساخنة بين كل من الميليشيات المدعومة إيرانيا، والميليشيات المدعومة روسيا.
وتتطور تلك المواجهات لتتحول إلى اشتباكات بالأسلحة الثقيلة في بعض الأحيان وبعض المناطق من أحياء المدينة، وخاصة المناطق الشرقية التي احتلتها تلك الميليشيات بعد انسحاب فصائل الثورة من المدينة قبل ثلاثة أعوام.
 

إقرأ ايضا