الشبكة العربية

الثلاثاء 21 يناير 2020م - 26 جمادى الأولى 1441 هـ
الشبكة العربية

اعتقل بسبب تأييده «مرسي».. وفاة داعية سلفي شهير في مصر

download


توفى الداعية الإسلامي السلفي السهير الشيخ فوزي السعيد، بعد معاناة مع الأمراض التي تكالبت عليه داخل السجن بعد اعتقاله بسبب تأييده الرئيس الراحل الدكتور محمد مرسي، والذي ظل به عامين قبل غطلاق سراح بحكم محكمة.
ونعى مشايخ السلفية والإسلاميين في مصر الداعية المعروف، داعين له بالرحمة والمغفرة وأن يلهم اهله الصبر والسلوان.
وتجاوز الشيخ فوزي السبعين من عمره، وتعرض للاعتقال بعد شهور من الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في 3 يوليو 2013، وبقي قرابة عامين في سجن "طرة"، بدون سبب قضائي، وبغير إجراءات قانونية.
لكن السلطات قامت بإطلاق سراحه، فجأة، استجابة لحكم قضائي، شمله ضمن عشر قيادات إسلامية معارضة، كانت تُحاكم جميعًا على خلفية القضية المعروفة إعلاميًا بـ"تحالف دعم الشرعية"، إذ كانوا يواجهون تهما تتضمن "بث أخبار كاذبة".
لكن محكمة جنايات شمال القاهرة، برأتهم منها، في مارس 2016، بضمان محال إقامتهم، مانحة الشرطة حق اتخاذ تدابير احترازية بحقهم.
ولم تطعن النيابة العامة من جانبها على قرار المحكمة، الذي جاء في أعقاب أكثر من عامين، قضاهما السعيد، في الحبس الاحتياطي، وتعرض فيهما لتدهور حالته الصحية بشدة، في السجن، حيث أصيب، في محبسه، بمرض السكر المرتفع، وقصور الكلى، وضغط الدم المرتفع، واضطرابات القلب.

ويُعد الشيخ فوزي السعيد من كبار شيوخ ودعاة السلفية بمصر، وكان يعمل مهندسًا بإحدى شركات القاهرة الكبرى، كما أنه مؤسس وخطيب مسجد "التوحيد" الشهير بشارع رمسيس، بحي غمرة، في قلب القاهرة.
ولدى انعقاد أول انتخابات رئاسية مدنية بمصر، عقب الثورة، في عام 2012، كان الشيخ فوزي من الدعاة الذين أعلنوا مواقفهم بقوة، في تأييد الرئيس محمد مرسي، بل كان من علماء "الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح"، المؤيدين له كما كان من مؤيدي مشروعه للنهضة.
وعند الإطاحة بأول رئيس مدني منتخب، كان السعيد من الرافضين لذلك، وشارك بقوة في اعتصامات مؤيدي الشرعية بميداني "رابعة" و"النهضة".
وكانت له خطبة شهيرة بميدان "النهضة" قبل الفض الدموي للاعتصام به، إلا أن السلطات عاقبته لاحقًا بمنعه من أداء خطبة الجمعة في مسجد "التوحيد"، ثم قبضت عليه.

 
 

إقرأ ايضا