الشبكة العربية

الإثنين 14 أكتوبر 2019م - 15 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

استقبال حار لوفد "طالبان" بباكستان.. هل يلتقي "خليل زاد" أم الأمر صدفة؟

taliban afghanistan_0

لاقى وفد من مسؤولي حركة "طالبان"، استقبالاً حارًا من قبل الحكومة الباكستانية، وسط دعوات للأخيرة إلى استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة حول افغانستان والتي أوقفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل مفاجئ في مطلع سبتمبر.

وقام وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي بمعانقة الملا عبدالله غني بارادار الذي شارك في تأسيس "طالبان" وأمضى ثماني سنوات في السجون الباكستانية، كما أظهرت صور نشرتها الوزارة.

والتقى المسؤول في "طالبان" الجنرال فايز حميد رئيس جهاز الاستخبارات، وكالة الاستخبارات العسكرية المتهمة من قبل واشنطن وكابول بدعم "المتمردين" إلى حد كبير، وهو ما تنفيه إسلام أباد.

وكانت باكستان إحدى الدول الثلاث الوحيدة التي اعترفت بنظام طالبان الذي حكم افغانستان بين 1996 و 2001 قبل ان يطيح به تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.

وقامت اسلام اباد أيضا بتسهيل المفاوضات التي جرت منذ سنة بين واشنطن وطالبان. وكان الطرفان على وشك توقيع "اتفاق مبادئ" حين قرر الرئيس الأمريكي فجأة ‘نهاء المفاوضات في 7 سبتمبر مبررًا قراره باعتداء في كابول قتل فيه جندي أمريكي.

وكان من المفترض ل"اتفاق المبادئ" هذا أن يتيح انسحابا تدريجيا للجنود الاميركيين المنتشرين في افغانستان مقابل ضمانات أمنية و"خفض العنف" وفتح مفاوضات مباشرة بين طالبان وحكومة كابول.

وقال الوزير قرشي في بيان إن باكستان ستواصل "دعم كل الجهود للتوصل الى سلام دائم في افغانستان" مضيفا انه "يثمن التزام طالبان الجدي في عملية السلام".

ووصل وفد طالبان الى باكستان فيما يزور المبعوث الأمريكي الخاص الى افغانستان زلماي خليل زاد "اسلام اباد هذا الاسبوع" بحسب ناطق باسم السفارة الأمريكية في باكستان لكنه لم يحدد مدة بقائه في البلاد.

وشددت ناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن الأربعاء على أن "هذه اللقاءات لا تشكل إعادة إطلاق لعملية السلام الأفغانية".

وقال الناطق باسم طالبان سهيل شاهين لوكالة "فرانس برس" من جهته "إذا أرادوا (الأمريكيون) لقاء فنحن مستعدون للقائهم"، واصفًا وجود خليل زاد وبارادار في إسلام أباد في الوقت نفسه بأنه "مصادفة".
 

إقرأ ايضا