الشبكة العربية

الإثنين 16 ديسمبر 2019م - 19 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

اختفاء غامض لشابيْن ألمانييْن.. وألمانيا: مصر تحتجز مواطنينا


اختفاء غامض لشابيْن ألمانييْن

أكدت وزارة الخارجية الألمانية أن مواطنا ألمانيا ما زال مفقودا في مصر منذ ديسمبر الماضي ، حيث تبين أنه محتجز هناك، وأن المسؤولين لا يزالون يحاولون تحديد مكان مواطن آخر اختفى أيضا في نفس الشهر.
وقالت ماريا أديبار المتحدثة باسم الخارجية الألمانية اليوم الأربعاء إن محمود عبد العزيز محتجز لدى السلطات المصرية، لكنها لم تقدم تفاصيل لأسباب تتعلق بالخصوصية.
وأضافت أن المسؤولين الألمان لم يتمكنوا من زيارته ، لكنهم يحاولون الوصول إليه بشكل حثيث.
وأفادت وسائل الإعلام الألمانية أن الشاب البالغ من العمر 23 عاما، وهو من سكان مدينة غوتينغن، اعتقل في مطار القاهرة في الـ27 من الشهر الماضي، وهو في طريقه لزيارة جده وجدته.
كما اختفى قبله بعشرة أيام عيسى الصباغ البالغ من العمر 18 عاما، وهو من مدينة غيسن، بعد أن هبطت طائرته في الأقصر وهو في طريقه لزيارة جده بالقاهرة.
ووفقا لما ذكرته صحيفة "دي تسايت" الألمانية فإن الحالتين منفصلتين، وهما من والدتين ألمانيتين ووالدين مصريين، ولديهما أقارب في مصر، مضيفا أن السلطات الألمانية تتعامل مع الحالتين بمنتهى الجدية.
وفق المعلومات التي ذكرتها وسائل إعلام ألمانية فإن الشابين هما عيسى محمد الصباغ يبلغ من العمر 18 عاما، ويقيم في مدينة غيسن.
 والثاني هو الشاب محمود عبد العزيز يبلغ من العمر 23 عاما، ويعيش في مدينة غوتينغن والأخير قال شقيقه مالك الذي كان برفقته إن الأمن المصري احتجزه وعلمت أسرته أنه سيتم الإفراج عنه قريبا بعدما وصلتهم معلومات بذلك، خاصة أن احتجازه متعلق بأمور إدارية خاصة بإقامته.
من جانبها تواصلت أسرة " عيسى" مع الجهات الأمنية وكافة المسؤولين في مصر، كما تواصلت مع أصدقاء في الأقصر للبحث عن الشاب الصغير.
 واعتقد الوالد - كما يقول - أن ابنه ربما خطفته عصابة من العصابات التي تتخصص في اختطاف الأشخاص للمطالبة بفدية، لكن أصدقاءه في الأقصر أكدوا له صعوبة ذلك، لأن مثل هذه العصابات لا وجود لها في الأقصر.
كما نفى والد الشاب حول إمكانية أن يكون لابنه نشاطات سياسية أو غيرها، مؤكدا أن ابنه مازال صغير السن، وليست السياسة من اهتماماته، بل مازال يشاهد أفلام ومسلسلات تناسب الفئات العمرية الصغيرة، ويعشق مشاهدة مباريات كرة القدم، وليست له أي علاقة بأي تنظيمات أو خلافه.
ويعمل الوالد معلما للغة الألمانية للاجئين، ولديه أسرة مكونة من ولدين وبنت، مضيفا أنه حصل على الجنسية الألمانية بعد زواجه من ألمانية، فيما يحمل ابنه عيسى الجنسيتين الألمانية والمصرية، مضيفا أنه يأمل أن يكون ابنه بخير وأن يتم التوصل لمكانه حتى تطمئن أسرته عليه.

 

 
 

إقرأ ايضا