الشبكة العربية

الأربعاء 23 أكتوبر 2019م - 24 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

احتفال إسرائيلي ضخم بـ"المثلية الجنسية" وسط القدس

علم الشواذ جنسيا
أفادت القناة 12 الإسرائيلية أن الشرطة ستنشر اكثر من 2500 ضابط شرطة يوم الخميس في القدس، اثناء استضافة المدينة مسيرتها السنوية الـ 18 للفخر المثلي،
وفي الوقت ذاته، كشفت الشرطة عن تجنيدها في الأشهر الأخيرة لعدة متدربين متحولين جنسيا، وأن إحداهن انهت دورة التدريب وبدأت العمل،.
وقال موقع "تايمز أو لإسرائيل" إن هذه الخطوة،  تدل على تغيير كبير للشرطة، التي تواجه الانتقادات لفشلها حماية المشاركين في مسيرات سابقة ولعدم حلها حتى الآن قضية اطلاق نار داخل مركز شبان مثليين في تل ابيب قبل عقد.
وقبل أربع سنوات، قُتلت شيرا بانكي (16 عاما) طعنا على يد يشاي شليسل المتطرف اليهودي المتشدد. وطعن شليسل ثلاثة اشخاص عام 2005 وواجهت الشرطة انتقادات للسماح له بالاقتراب من المسيرة بعد خروجه من السجن.
وتأتي المسيرة أيضا يوما بعد تعيين اسرائيل أول وزير مثلي في تاريخها.
وحذر مسؤول في الشرطة عبر التويتر أمس الأربعاء بأن العناصر سوف “تعمل بحزم” ضد اي شخص يحاول تخريب الحدث.

وسوف يتم نشر عناصر شرطة بزي رسمي وبملابس عادية داخل وجول مسار المسيرة في مركز القدس، لحماية 30,000 المشاركين المتوقعين، قالت الشرطة.

وسوف يعزز عناصر حرس حدود ومتطوعين صفوف الشرطة في حماية الحدث، الحساس والجدلي اكثر لإجرائه في المدينة المحافظة دينيا.


وسوف يتجمع المشاركون في المسيرة في حديقة جرس الحرية في مركز القدس وبعدها سيبدؤون السير نحو حديقة الاستقلال.

ونقاط الدخول أو الخروج ستكون في حديقة جرس الحرية، ساحة باريس، شارع الملك داود والمفرق بين شارعي ها هستدروت وشاماي.


وقال بنتسي غوبشتين، قائد مجموعة “لهافا” اليمينية المتطرفة، إن مجموعته حصلت على تصريح من الشرطة للتظاهر بالقرب من المسيرة. وقال غوبشتين إنهم يخططون لإستخدام مكبرات الصوت من أجل التشويش على الاشخاص الذين “يجلبون الدمار لإسرائيل”.

وادعى غوبشتين في بيان أن “هدف المسيرة هو حل مبادئ العائلة اليهودية واعادة القدس وكامل اسرائيل الى سدوم”.. ووصف المسيرة بأنها “ارهاب مثلي”.
وتعارض “لهافا” الزواج المختلط والانصهار، اضافة الى حقوق المثليين، وتحاول منع اي نشاط عام لغير اليهود في اسرائيل. وقد حاول مشرعون من كافة الاطياف السياسية تصنيفها مجموعة ارهابية.

وفي يوم الثلاثاء، علقت مجموعة يمينية اخرى، “حزون” (رؤية)، ملصقات في انحاء المدينة احتجاجا على العائلات المثلية. ونصت الملصقات أن “والد ووالدة  يساوي عائلة. الجرأة بأن تكون طبيعيا”. وأمرت بلدية القدس بإزالة الملصقات، قائلة انها تعتبر خطابات كراهية.
ونادى اوري بانكي، والد شيرا، التي طُعنت خلال المسيرة قبل اربع سنوات، الجماهير من عدم الخوف والمشاركة في المسيرة.
وقال عبر الفيسبوك.:“إن تبقى الناس الجيدة صامتة وتجلس في المنزل، سوف يرفع الأشرار رؤوسهم”،
وسوف يتم وضع ازهار في موقع قتل بانكي، عند المفرق بين شارع كيرين هايسود وشارع واشنطن.

وقال عيران غلوبوس، مدير “البيت المفتوح” في القدس، للقناة 12 أمس الأربعاء أنه يتوقع أجواء متوترة اكثر عن العادة بسبب توجه البلاد نحو موسم انتخابات جديد.. وقال:“هناك حملة انتخابية مصيرية آتية وهذه الأيام تختبرنا جميعنا”، قال. “هذا ليس مجرد نضال لحقوق كاملة ومساوية للمجتمع المثلي، بل معركة على صورة اسرائيل الأخلاقية وعلى الخطوط الحمراء التي نريد وضعها. الى الجماهير الإسرائيلية – من اليمين واليسار، وجميع اطياف الناس – لا يجب أن نستسلم لللا مبالاة وأن نسلم المساحة العامة للكراهية والعنف”.
وفي الأسبوع الماضي، وافقت بلدية القدس على الميزانية السنوية للبيت المفتوح، الجمعية التي تخدم المجتمع المثلي في القدس، بعد مغادرة اعضاء البلدية اليهود المتشددين الغرفة من أجل تجنب التصويت.
وأيضا الأسبوع الماضي، طلب حاخام القدس الرئيسي من البلدية عدم تعليق اعلام فخر مثلي قبل المسيرة السنوية، لأنها “تلطخ المدينة”.
 

إقرأ ايضا