الشبكة العربية

الأربعاء 20 نوفمبر 2019م - 23 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

اجتماع "الحكومة الخفية " التي تحكم العالم في سويسرا.. تعرف عليها

bbb_0
كشفت صحيفة نيويورك تايمز، عن انعقاد الدورة 67، للمنظمة السرية التي يطلق عليها مجموعة بلدربيرغ، يوم الخميس الماضي بسويسرا، وهي المنظمة الأكثر جدلا في العالم والتي يعتبرها البعض حكومة خفية تدير العالم، وذلك نظرا لحرص المشرفين على المجموعة على إبعادها عن الإعلام والاكتفاء بإعلان عناوين المداولات، وتكتمهم على التوصيات وكيفية تطبيقها.

ويشارك في اجتماعات بلدربيرغ في دورتها الـ 67 هذا العام وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو وجاريد كوشنر، كبير مستشاري البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وصهر الرئيس دونالد ترامب.

ومن بين حوالي 130 مشاركا، يحضر الاجتماعات أيضا كل من ملك هولندا فيليم ألكسندر، ومستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق هنري كيسنجر، والسياسي الأميركي ستاسي أبرامز، والرئيس التنفيذي السابق لشركة غوغل إريك شميدت، والمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) ديفد باتريوس.

وتضم قائمة الحضور كذلك رؤساء أميركيين سابقين ورؤساء حكومات أوروبيين سابقين، بالإضافة إلى رؤساء كبريات المؤسسات المالية الغربية.

وتشير نيويورك تايمز في تقرير نشرته "الجزيرة" إلى أن ما ستقوله الشخصيات الموجودة  لبعضهم البعض خلال المداولات في اجتماعات بلدربيرغ سيظل خافيا على الشعوب وذلك لطبيعة المنتدى السرية.

وغذت تلك السرية التي تكتنف لقاءات المجموعة سنويا نظريات المؤامرة منذ أول اجتماع لها عام 1954 في فندق يحمل اسم بلدربيرغ في بلدة أوستيربيك بهولندا.

وقالت الناشطة السياسية الأميركية فيليس شلافلي في كتاب ألفته بعد عشر سنوات من انعقاد أول اجتماع للمجموعة إن "صانعي نجوم أميركا السريين" ونخبة مختارة من الأجانب التقت في بلدربيرغ ومارست نفوذها على الشؤون الأميركيين.

واستشهدت الصحيفة بما قالته الصحفية أنا ميرلان مؤلفة كتاب "جمهورية الأكاذيب" من أن معظم نظريات المؤامرة التي تدور حول مجموعة بلدربيرغ تتركز حول مخاوف من سيطرة "حكومة عالمية واحدة" على الشؤون الداخلية لدول العالم.

وترى ميرلان في كتابها أن مخاوف كثيرة مماثلة طالت الماسونيين أو الشيوعيين.

ويذهب البعض إلى درجة اعتبار مجموعة بلدربيرغ حكومة خفية تدير العالم، وذلك نظرا لحرص المشرفين على المجموعة على إبعادها عن الإعلام والاكتفاء بإعلان عناوين المداولات، وتكتمهم على التوصيات وكيفية تطبيقها.

وبحسب موقع بلدربيرغ الإلكتروني، فإن الأوروبيين يشكلون ثلثي المشاركين في اجتماعات المجموعة بينما يفد الثلث الباقي من الولايات المتحدة الأميركية.
 

إقرأ ايضا