الشبكة العربية

الجمعة 28 فبراير 2020م - 04 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

"اتفاق قوي وملزم".. أهم نتائج الاجتماع بين "السراج" و"حفتر"

SarrajHaftarConte02-600x500


التقى فائز السراج رئيس وزراء حكومة "الوفاق الوطني" الليبية، ومقرها غربي البلاد، بالقائد العسكري في شرق ليبيا خليفة حفتر اليوم في باليرمو بصقلية، بحضور رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، والمبعوث الأممي الى ليبيا غسان سلامة، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

كما ضم الاجتماع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، ورئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف، ورئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي، ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، ووزير الخارجية الفرنسي إيف لو دريان.


ونقلت وكالة (آكي) الإيطالية عن مصادر إعلامية، إن الاجتماع استمر لمدة نصف ساعة، على هامش مؤتمر "باليرمو لأجل ليبيا"، في مقر انعقاده بقاعات فيلا "إيجيا" الفخمة على تلال مدينة باليرمو، عاصمة جزيرة صقلية الإيطالية.

كما نقلت الوكالة ذاتها عن مصادر من الحكومة الإيطالية "إن الاتفاق الذي يتم التوصل إليه اليوم"، بشأن ليبيا "يتجاوز توقعات الحكومة الإيطالية".

ووفقا لمصادر الحكومة، في تصريحات عند نهاية الاجتماع الذي تم صباح اليوم بين رئيس الوزراء جوزيبي كونتي والقائدين الليبيين حفتر والسراج وسياسيين كبار آخرين، فإن الأمر يتعلق بـ "اتفاق قوي وملزم للغاية" وهو يمثل "خطوة كبيرة".

وبهذا الصدد، كتب رئيس الوزراء الإيطالي  في تغريدة على مدونة (تويتر) للتواصل الاجتماعي، تحت عنوان “لأجل ليبيا مع ليبيا”، إن “إيطاليا تجمع اللاعبين الرئيسيين في منطقة المتوسط وتعيد إطلاق الحوار لأجل ليبيا”.


وصباح اليوم، وصل حفتر إلى فيلّا "إيجيا" في باليرمو؛ حيث تُستأنف اليوم أعمال اليوم الثاني للمؤتمر الدولي لأجل ليبيا، ووصل قبله ببضع دقائق رئيس الوزراء الروسي.


وقال حفتر إنه لن يشارك في المؤتمر ذاته، لكنه حضر لعقد اجتماعات على هامش المؤتمر.

واجتماع حفتر والسراج هو الأول بين الزعيمين الليبيين المتناحرين منذ مايو الماضي.

ونفت القيادة العامة للقوات، التي يقودها خليفة حفتر، والمسيطرة على معظم الشرق الليبي، مشاركة الأخير في المؤتمر الدولي حول ليبيا.

ومنذ 2011، تشهد ليبيا انقساما تجلى مؤخرًا في سيطرة قوات خليفة حفتر، المدعومة من مجلس النواب، على الشرق الليبي، في حين تسيطر حكومة "الوفاق الوطني"، المعترف بها دوليًا، والمدعومة من المجلس الأعلى للدولة على معظم مدن وبلدات غربي البلاد.
 

إقرأ ايضا