الشبكة العربية

الأربعاء 20 مارس 2019م - 13 رجب 1440 هـ
الشبكة العربية

"إيلات مصرية".. إسرائيل ترد: استولينا عليها وعمّرناها

mixmedia-06131400Bn1G8

أثارت صورة نشرتها صفحة "إسرائيل تتكلم بالعربية"، التابعة للحكومة الإسرائيلية، لمدينة إيلات الواقعة في جنوب إسرائيل، بمناسبة حصولها على المرتبة السادسة في العالم والأولى في الشرق الأوسط في قائمة أفضل مواقع لعام 2019، جدلاً من التعليقات، التي أكدت على مصرية الجزيرة، والتي كانت تعرف في السابق باسم "أم الرشراش".


وانهمر سيل من التعليقات التي تؤكد على أن "إيلات" وهي المنفذ البحري الوحيد لإسرائيل على البحر الأحمر هي أرض مصرية خالصة، تعد امتدادًا لشبه جزيرة سيناء المصرية.

فيما علقت الصفحة، قائلة: "مدينة إيلات عمّرها اليهود بعد الاستيلاء عليها دون قتال في مارس 1949".

وأضافت: "كان موقع المدينة الحالي فارغًا ولم تكن به أيّ بلدة وأيّ تجمع سكاني، لا في عهد الإنتداب ولا قبله. للأسف البعض يحاول تأليف تأريخ جديد يدّعي من خلاله الخرافات والأساطير".

ليرد "Hussein A Gouda" قائلاً: "الكذب والتدليس مش غريبة علي كيان ارهابي مجرم محتل ذي الكيان الصهيوني".


وعلق "Mohmed Abd El Aziz" نافيًا الادعاءات الإسرائيلية: "عمرها اليهود بعد الاستيلاء الاستيلاء الاستيلاء ياحرامية"

وقال "Yaser Yaser: "ونحن المصرين لانريدها وسنسترد الأرض المحتله والقدس عاصمة فلسطين والمسجد الأقصى المبارك بسلام بالحرب التى اشعلتموها كما تريدون".

ومنذ العام 1516، صارت "أم الرشراش" (إيلات حاليًا) ضمن الأراضي العثمانية وتراوحت بين الولاية المصرية، أو ولايات جنوب الشام، وقد احتلتها قوة إسرائيلية بقيادة اسحق رابين في 10 مارس 1949.

وما زالت بعض المنظمات غير الحكومية في مصر تطالب بها علي أساس أنها "أرض مصرية". إلا أنه في عام 2006، أكد وزير الخارجية المصري آنذاك أحمد أبوالغيط الجدل أنها أرض فلسطينية وفقًا لاتفاقية ترسيم الحدود بين بريطانيا والدولة العثمانية في 1906 و1922.

كما تطالب بها قطاعات واسعة من الشعب الأردني على أساس أنها أراض أردنية تابعة لمدينة العقبة؛ إذ تملك العديد من عائلات مدينة العقبة وثائق عثمانية تؤكد ملكيتها لأراضي "أم الرشراش" أو كما تعرف في المدينة في العقبة باسم المرشرش.
 

إقرأ ايضا