الشبكة العربية

الأربعاء 12 أغسطس 2020م - 22 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد إعدام خادمة دون إبلاغها

إندونيسيا تتهم السعودية بانتهاك الاتفاقات الدولية

_112774_saudi

قال برلمانيون إندونيسيون، إن إعدام السلطات السعودية لعاملة منزلية إندونيسية - اتهمت بقتل مخدومها - دون إخطار السلطات في جاكرتا، يمثل "انتهاكًا" لاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية الموقعة عام 1963.

وتعود تفاصيل الحادث إلى يونيو 2011، حينما قتلت المرأة وتدعى توتي تورسيلاواتي، التي كانت تعمل في مدينة الطائف، صاحب العمل.

ونفذت السلطات السعودية الحكم بإعدام العاملة، الإثنين الماضي، في مدينة الطائف، بعد 7 سنوات من الحكم عليها بالإعدام بتهمة قتل كفيلها، وهي الواقعة التي تقول منظمة "رعاية المهاجرين" الإندونيسية المعنية بالدفاع عن حقوق العاملين، إن تورسيلاواتي كانت تدافع عن نفسها من محاولة لاغتصابها.

واحتجت إندونيسيا على أعلى المستويات على إعدام الخادمة. وقال الرئيس جوكو ويدودو إنه اتصل بوزير الخارجية السعودي عادل الجبير لتقديم احتجاج، والمطالبة بمعرفة سبب عدم إبلاغ إندونيسيا بإعدام المرأة وتدعى توتي تورسيلاواتي.

ونقل مكتب أمين مجلس الوزراء عن ويدودو قوله: "اتصلنا بوزير خارجية السعودية ونقلنا احتجاجنا".

وقال النائب شارل هونوريس في تصريح إلى وكالة "الأناضول": "من أعراف المجتمع الدولي أنه إذا قامت أية حكومة بتنفيذ قرار إعدام بحق مواطن من دولة أخرى، فعليها إخطار البلد المعني أولا (الذي ينتمي له المنفذ ضده الحكم)".

وطالب هونوريس، حكومة بلاده بالاستمرار في قرار وقف إرسال العمالة الإندونيسية "إلى بلدان مضطربة مثل السعودية؛ حيث تنخفض فيها معايير حماية حقوق الإنسان"، وفق قوله.

كما دعا النائب البرلماني، "سيف الله تامليها"، الحكومة الإندونيسية إلى الضغط على السعودية لتوقيع مذكرة تفاهم بشأن الإخطار القنصلي الإلزامي.


وعلى خلفية الواقعة، استدعت إندونيسيا سفير السعودية، وقدمت الأربعاء احتجاجا للخارجية السعودية وطالبت بمعرفة سبب عدم إبلاغ إندونيسيا بالقضية.

وكانت إندونيسيا أصدرت عام 2015 قراراًًبمنع إرسال العمالة المنزلية الوطنية إلى 21 دولة، معظمها في الشرق الأوسط، بعد أن قامت السعودية بإعدام اثنين من العاملين المنزليين الإندونيسيين خلال أسبوع واحد، بتهمة "القتل".
 

إقرأ ايضا