الشبكة العربية

الأربعاء 11 ديسمبر 2019م - 14 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

إعلامي مصري: عدد قتلى فض اعتصام رابعة 607 شخصًا فقط

اعتصام رابعة

زعم الإعلامي مصطفى بكري، أن الجناح العسكري لجماعة الإخوان بدأ بالهجوم على قوات الأمن خلال فض اعتصامي النهضة ورابعة والذي حلت بالأمس الذكرى السادسة له.

وتابع بكري، في برنامج له، أن أول من سقط في فض الاعتصام هو ضابط شرطة ثم ظهرت العمليات الإجرامية أثناء عملية الفض.

وأكد مصطفى بكري، أن الشرطة المصرية تمسكت بضبط النفس أثناء التعامل مع الإرهابيين وسط إشادة من جميع منظمات المجتمع المدني بهذا الأسلوب خاصة ان الشرطة فتحت ممر آمن لخروج جميع المعتمصين دون أي ملاحقات.

وأضاف، أن اللجنة المستقلة التي تم تشكيلها بقرار من المستشار عدلي منصور كشفت أن أول شهيد كان من رجال الشرطة وأن 8 شهداء و 165 مصاب من الشرطة سقطوا في رابعة، إضافة إلى 607 من الإرهابيين قتلوا، بعضهم من المواطنين غير المعتصمين اللذين قتلوا برصاص مسلحي الإخوان، فيما بلغ عدد المصابين 1492 مصاب.

وبين، أن جماعة الإخوان حاولت إيهام المجتمع الدولي بأن هناك حالة من الاقتتال الداخلي والحرب الأهلية وقت فض اعتصام رابعة.

وكشف مصطفى بكري، أن الإخوان طالبوا المجتمع المدني بضرورة التدخل لحماية ما أسموه بالشرعية، بعد أن ارتكبوا أكثر من 90 جريمة لإشعال الفتنة الطائفية وإدخال البلاد في حرب أهلية.

وأردف: “الإخوان اعتدوا على المنشآت القبطية والكنائس والمباني الخدمية والمدارس والمكتبات العامة، نهبوا منازل أشقائنا المسيحيين في أغلب محافظات مصر، وكانت محافظات الصعيد صاحبة النصيب الأكبر من الاعتداءات والهجمات وحرق الكنائس والإعتداء على المواطنين”.

 

وكانت الرواية الرسمية خرجت على لسان وزير الداخلية آنذاك محمد إبراهيم الذي عقد مؤتمرًا صحفيًا أعلن فيه مقتل 43 شرطيًا و149 مدنيًا فقط، بينما ذكرت وزارة الصحة المصرية أن 578 قتيلًا و4201 مصاب سقطوا كحصيلة لجميع الاشتباكات على مستوى الجمهورية يومي الرابع عشر والخامس عشر.

أما مصادر جماعة الإخوان المسلمين بصفتها قائدة الاعتصام لم تستطع إصدار رقم دقيق لعدد الضحايا حتى الآن، واختلفت أعداد توثيق الحقوقيين التابعين لها، إذ قدم منسق المستشفى الميداني في ميدان رابعة وقتها تقديرات لعدد الضحايا بلغت 2200 شخص ونحو عشرة آلاف إصابة، بينما خرجت تصريحات إعلامية من منسوبين للجماعة تتحدث عن لفظ "آلاف القتلى" دون تحديد للرقم.

وفيما يتعلق بمنظمة هيومن رايتس ووتش فقد أقرت في تقاريرهاالمبدئية بسقوط ما لا يقل عن 800 متظاهر على يد قوات الأمن، وقالت المنظمة في تقرير آخر لها إن مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين أقاموا اعتصامين كبيرين في القاهرة، ومظاهرات أصغر حجمًا في أنحاء مصر للتنديد باستيلاء الجيش على السلطة والمطالبة بعودة مرسي إلى الحكم، وفي معرض الرد قامت قوات الشرطة والجيش مرارًا بفتح النيران على المتظاهرين، فقتلت أكثر من 1150 منهم، ومعظمهم في 5 وقائع منفصلة من القتل الجماعي للمتظاهرين.

وأضافت المنظمة تحديدًا عن فض الاعتصامات: "وقعت أخطر وقائع القتل الجماعي للمتظاهرين يوم 14 من أغسطس/آب، حين سحقت قوات الأمن الاعتصام الكبير المؤيد لمرسي في منطقة رابعة العدوية بحي مدينة نصر شرقي القاهرة، استخدم أفراد الشرطة والجيش، ناقلات الأفراد المدرعة والجرافات وقوات برية وقناصة، للاعتداء على مخيم الاعتصام المرتجل حيث كان متظاهرون وبينهم سيدات وأطفال، قد خيموا لما يزيد على 45 يومًا، وفتحوا النيران على المتظاهرين فقتلوا ما لا يقل عن 817 شخصًا، وأكثر من ألف على الأرجح".

 

 
 

إقرأ ايضا