الشبكة العربية

الخميس 27 يونيو 2019م - 24 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

إعلامي تونسي شهير للسودانيين: الثورات جابتلنا تعطيل القرآن

إعلامي تونسي شهير للسودانيين: الثورات جابتلنا تعطيل الميراث
عاود الإعلامي التونسي محمد الحامدي الهاشمي تجديد نصائحه للشعب السوداني ، وضرورة تركه للاححتجاجات.
وكتب الهاشمي على حسابه في تويتر : " يا شباب السودان الغالي: نواياكم طاهرة نقية وأحلامكم مشروعة لكن استفيدوا من الدروس".
وأضاف ثورة الشباب في تونس أتت برئيس من النظام القديم عمره 92 سنة يسعى اليوم لتعطيل أحكام القرآن الكريم في الميراث.. والفقر زاد، والبطالة والفساد.. الإصلاح أفضل..لا تنصروا الحزب الشيوعي وعرمان وعبد الواحد".
وأثارت تدوينة الحامدي موجة من الغضب بين نشطاء ورواد تويتر، حيث هاجمه  الناشط السوداني عبد الله الحلو ووصفه بالمرتزق.
وأضاف على حسابه في تويتر : " النظام الذى تدافع عنه جلب لنا الغنوشى وكارلوس وبن لادن وأمثالهم وتم إدراج اسم السودان فى لوائح الإرهاب والدول المارقة.
.. عرمان وعبد الواحد والشيوعيين هم سودانيين ونحن أعلم من غيرنا بتدبر أمورنا.. لا تتدخل فى أمور السودانيين ووفر نصائحك يامرتزق".
وهاجمه أيضا حساب دكتور أسعد علي قائلا : " أنت بس جهز المليون ومائة ألف دولار التي حولها لك نظام البشير المجرم سنة 2000م وكافة المبالغ الأخرى التي تم بها تمويل قناتك الحقيرة لأننا عقب انتصار الثورة سنطالبك بكل قرش تم منحك إياه من خزينة الشعب السوداني دون وجه حق".
وقام حساب أسعد علي أيضا بإرفاق وثيقة موجهة إلى محافظ البنك السوداني بضرورة تحويل مبلغ مليون ومائة ألف دولار إلى صحيفة المستقلة.
يذكر أن الهاشمي كان قد طالب السودانيين في الأول من يناير الجاري بضرورة ترك الاحتجاجات، وكتب أيضا على حسابه في تويتر : " حافظوا على أمن بلادكم واستقراره يا أهل السودان.. لا تقولوا نحن أذكى وأشطر من أهل ليبيا واليمن وسوريا ولن يصيبنا ما أصابهم من فرقة وشتات وخراب أوطان".
وأضاف : " لا تحوّلوا ضائقة معيشة عابرة تشكو من مثلها دول كثيرة إلى فوضى تهدم كيان السودان وتنهيه..وقولوا للأحزاب: موعدنا معكم يوم الانتخابات".
وطالب الهاشمي السودانيين بضرورة عمل بجبهة سياسية وخوضوا الانتخابات.. ولا تتبعوا خطوات سوريا وليبيا واليمن.. الحركات المسلحة تتربص بكم.. لا تضيعوا بلدكم في لحظة غضب".
كما نصح السودانيين أيضا بضرورة الاتصال بحزب الأمة والحزب الشيوعي وبقية أحزاب المعارضة..اتفقوا على برنامج سياسي واضح.. ثم خوضوا الانتخابات المقبلة.. واجعلوا مراقبين منكم في كل مركز اقتراع بالإضافة لمراقبة الاتحاد الأوربي والاتحاد الأفريقي.. بالانتخاب غيروا لا بالفوضى وهدم الدولة".
 

إقرأ ايضا