الشبكة العربية

الجمعة 20 سبتمبر 2019م - 21 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

إعدامات ميدانية وهروب بين قوات بشار عقب خسائر حماة

قوات بشار
انتشر العديد من حالات الهروب ودفع الرشاوي بل وحتى الانشقاق ، لكيلا يشاركوا في المحرقة الدائرة بريف حماة، ما كبّد نظام وقوات بشار خسائر فادحة في جبهات ريف حماة.
يأتي هذا عقب ما شهدته مدينة "النبك" في ريف دمشق خلال الأيام القليلة الماضية من انشقاق العشرات عن جيش النظام، بالإضافة إلى حالة من السخط والغليان الشعبي رفضا للمشاركة إلى جانبه في معاركه.
وبحسب مصادر محلية فإن مجندي النبك بدأوا الانشقاق عن النظام بعد مقتل عناصر من أبناء المدينة وأسر آخرين خلال قتالهم في معارك ريف حماة، موضحة بأن أعداد المنشقين فاقت الخمسين عنصرا.
وأوضحت المصادر أن أغلب المنشقين إلى جانب بعض الشباب المدنيين عمدوا إلى الفرار من المدينة إلى الشمال السوري أو إلى دول الجوار خوفا من الاعتقال أو الزج بهم مجددا في المعارك.
بينما قام مجندون آخرون إلى دفع الرشاوي للضباط مقابل نقلهم إلى مناطق أكثر أمنا أو إبعادهم عن محاور الجبهات الساخنة.
وقامت مخابرات بشار بنشر حواجز ثابتة ومؤقتة في محيط النبك وداخلها، كما نفذت حملات دهم طالت عدة أحياء في المدينة وسط حالة من التوتر، وذلك عقب الانشقاقات وعصيان الأوامر.
فيما نقلت مصادر في المعارضة السورية منذ يومين أن أحد الضباط الكبار في قوات النظام أقدم على إعدام مجموعة من عناصر "المصالحات" بعد رفضهم التقدم على محاور الاشتباك في ريف حماة الشمالي، وذلك بعد أن خاف العناصر على حياتهم بسبب الأعداد الهائلة التي سقطت بين قتيل وجريح.
وبحسب المصادر فإن هذا  الضابط - برتبة عقيد-  قد قام بإطلاق النار على 15 عنصرا، في بلدة "التريمسة" شمال حماة بعد رفضهم الأوامر.
وكانت جبهات ريف حماة الشمالي والغربي، قد شهدت اليوم الأحد، قصفا متبادلا بين كتائب الثوار وقوات بشار.
وبحسب مصادر إعلام محلية فإن كتائب الثوار استهدفت بصواريخ الغراد معاقل قوات الأسد والميليشيات الروسية المساندة لها، في مناطق بريديج، والجلمة، كفرهود، العزيزية، الشيخ حديد، الجديدة، في ريفي حماة الشمالي والغربي.
بينما أسقط مقاتلو غرفة عمليات "وحرض المؤمنين"، أمس السبت طائرة استطلاع روسية طراز "أولان 10 "في منطقة المشاريع بسهل الغاب في ريف حماة.
 

إقرأ ايضا