الشبكة العربية

السبت 15 أغسطس 2020م - 25 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

إضراب شامل في السودان بمشاركة قضاة ومحامين وأطباء ومؤسسات حكومية

JAIHB



يشهد السودان اليوم، إضرابًا شاملاً دعت إليه من "قوى إعلان الحرية والتغيير" في السودان، التي اتهمت المجلس العسكري الانتقالي الحاكم بأنه "أصبح قيادة سياسية وليس مجلسًا انتقاليًا"، مؤكدة أنهم "ماضون نحو تنفيذ إضراب شامل يومي الثلاثاء والأربعاء".

وقال القيادي في "قوى إعلان الحرية والتغيير"، وجدي صالح خلال مؤتمر صحفي، للقوى التي تقود الحراك الشعبي في السودان، مساء الاثنين، إن "ملف التفاوض مع العسكري الانتقالي لم يحدث فيه أي اختراق جديد".

وأضاف: "هم تمسكوا برؤيتهم حول مجلس السيادة، ويطرحون أن يكون مكونًا من 8 عسكريين، و3 مدنيين ونحن نريده بغلبة مدنية، ولا مانع من وجود العسكر"، موضحًا أنهم "سينفذون الإضراب العام الثلاثاء، والأربعاء في جميع أنحاء البلاد".


من جهته، قال القيادي بتجمع المهنيين محمد ناجي الأصم، إن "كافة العاملين في القطاع العام والخاص سيشاركون في الإضراب"، ومن بينهم محامون، قضاة، مصرفيون، أطباء، وصيادلة، وقطاعا النقل والاتصالات، وفقًا لما نقلته وكالة "الأناضول".

وأوضح أن الأطباء المضربين سيعملون "على معالجة واستقبال الحالات الحرجة، فيما سيحجمون عن استقبال الحالات غير الحرجة، كما سيعمل الإعلاميون على تغطية الإضراب فقط، فيما سيتوقف قطاع النقل بين الولايات، وسيعمل فقط داخل العاصمة الخرطوم".

وتابع: "كما سيُضرب العاملون في البنوك الرسمية والخاصة، والعاملين بسوق الخرطوم للأوراق المالية، والمعلمين الذين يعملون الآن على تصحيح امتحانات الشهادة السودانية العامة للمرحلة الثانوية".

واستدرك: "وسيتوقف العاملون في قطاع الاتصالات عن أداء العمليات الفنية الأخرى، ويلتزمون فقط بالقدر الذي يتيح استقرار شبكات الاتصال".

وشهدت الخرطوم ومدن أخرى، خلال الأيام القليلة الماضية، وقفات احتجاجية لعاملين بمؤسسات حكومية وشركات عامة وخاصة وبنوك وجامعات وقطاعات مهنية، طالبت المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.

ويعتصم آلاف السودانيين، منذ أبريل الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.‎

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير، من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
 

إقرأ ايضا