الشبكة العربية

الإثنين 06 أبريل 2020م - 13 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

إسلامي شهير : احذروا فتاوى الريسوني

الريسوني
حذر عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية من أخذ الفتاوى ممن يوصفون بعلماء مقاصد الشريعة، بحسب قوله.
وأضاف عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك : " إذا سمعت مفتيا يسمي نفسه "مقاصديا" فالزم الحذر فأكثرهم يتجاوزون النص بحجة المصلحة.
وفيما يتعلق بمسألة الفتوى بغلق المساجد أوضح عبد الماجد أن الصحابي عمر بن الخطاب لم يقم هو،ولا أبو عبيدة بن الجراح بإغلاق المساجد في طاعون عَمَوَاس عام 18 من الهجرة ولا أفتى أحد من الصحابة بجواز غلق المساجد.
وأشار إلى أن من تجرأ علي ذلك هم  " المقاصديون"، بدعوى المصلحة.
يذكر أن الدكتور أحمد الريسوني استاذ مقاصد الشريعة، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كان قد أفتى بجواز غلق المساجد.
وأضاف الريسوني في مقابلة مع قناة الجزيرة أن صلاة الجماعة هي جزء تكميلي، وليست هي العبادة بكاملها، وهذا لا يعني أن تركها يعني ترك الدين، بل هي جزء وعبادة تكميلية، والدين لن يذهب بفواتها..
كما أوضح الريسوني أن بعض الدول تساهلت في اتخاذ الإجراءات، بأن غلق المساجد، والتي لن تستمر إلا أسابيع، مع التأكيد أن الشريعة باقية بدونها، الأذان والصلاة.
وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كان قد أصدر بيانا أيضا بعدم جواز إقامة الجمعة وصلاة الجماعة في المساجد، تجنبا للإصابة بفيروس كورونا.
 وحث الاتحاد مسلمي العالم، بتعليق صلاة الجمعة وصلوات الجماعة، في أي بلد يشهد تفشي الفيروس.
 وأوضح أن هذا التعليق يظل معمولا به، إلى حين السيطرة على الفيروس، وتجاوز مرحلة الانتشار والخطر.
وأشار إلى أن القرآن الكريم نهى عن تعرض النفوس إلى ما فيه هلاكها، بلا ضرورة ملحة، ويأمر بعكس ذلك، وهو الإحسان الذي يحبه الله لعباده.
كما نهى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بقوله عن ذلك في الحديث : " لا ضرر ولا ضرار ".
 

إقرأ ايضا